أعلنت تيكوم للاستثمارات، العضو في دبي القابضة أمس إطلاق جوائز اللؤلؤة، للاحتفاء بالنجاحات المتميزة التي حققها شركاء الأعمال وتكريم إنجازاتهم النوعية. وتهدف الجوائز إلى تعزيز التميز ونشر أفضل الممارسات العالمية في كل شركة من الشركات العاملة ضمن المناطق الحرة في تيكوم للاستثمارات، كما ستساهم في تكريس مكانة دبي كوجهة رائدة لقطاعات الاقتصاد القائم على المعرفة.
وستفتح الجوائز أبوابها لكافة شركاء الأعمال المسجلين في المناطق الحرة التابعة لـ تيكوم للاستثمارات منذ ما لا يقل عن 12 شهراً. وستتضمن الجوائز 11 فئة مختلفة، واحدة منها للأفراد، و10 فئات لتكريم المؤسسات. وسيتم الإعلان عن الفائزين خلال حفل لتوزيع الجوائز يقام في 29 يناير 2009.
وقالت الدكتورة أمينة الرستماني، الرئيس التنفيذي لمجمعات تيكوم للأعمال: «ساهمت تيكوم للاستثمارات منذ انطلاقها في تشجيع عمليات تنمية قطاعات المعرفة، ودعم شركاء الأعمال في مختلف مجمعات الأعمال التابعة لها. ونتيجة لهذا التوجه، لم تقتصر إنجازات شركاء الأعمال على تحقيق التميز، وإنما نجح العديد منها في تبوؤ مكانة قيادية في مجال عمله».
وأضافت: «تمثل جوائز اللؤلؤة احتفاء بالنجاح المتبادل والنمو الذي حققناه معاً نتيجة للجهود الحثيثة التي بذلها شركاء الأعمال. كما تهدف الجائزة إلى إرساء معايير جديدة لتميز العمليات التشغيلية ضمن مجمعات المعرفة، وبالتالي المساهمة الفاعلة في تعزيز النمو الاقتصادي في دولة الإمارات العربية المتحدة».
وحققت تيكوم للاستثمارات معدلات نمو متميزة، منذ تأسيس أول مجمعات الأعمال، مدينة دبي للإنترنت، التي بدأت عملياتها في شهر أكتوبر 2000. ومنذ العام الأول، حقق مجمع تكنولوجيا المعلومات والاتصالات نمواً متواصلاً، ليصل معدل النمو في عام 2007 فقط إلى 33 بالمئة. كما حققت قرية دبي للمعرفة معدل نمو جيد خلال عام 2007 وصل إلى 16 بالمئة، كذلك سجلت مدينة دبي للإعلام نمواً هائلاً وصل إلى 40 بالمئة في عام 2007.
كما شهدت مجمعات الأعمال الجديدة نسبياً مثل المنطقة العالمية للإنتاج الإعلامي، ومنطقة دبي للتعهيد، ومدينة دبي للاستوديوهات، ومجمع دبي للتقنيات الحيوية والأبحاث، ومدينة دبي الأكاديمية العالمية، ومجمع الطاقة والبيئة، معدلات نمو استثنائية. فعلى سبيل المثال، حققت مدينة دبي للاستوديوهات، أول مجمع مخصص لصناعة السينما في الشرق الأوسط، معدل نمو بلغ 263 بالمئة في عام 2007.
وقالت الدكتورة الرستماني إن الفضل الأول لهذا النمو الكبير إنما يعود إلى الدعم والتطور الذي حققه شركاء الأعمال». وأضافت بقولها: «لقد شهدنا نشوء شركات جديدة، حققت تطوراً هائلاً بانتقالها من شركات ناشئة إلى مؤسسات تتمتع بمكانة بارزة على المستوى الإقليمي.
بينما بادرت شركات عالمية رائدة للاستفادة من المنصة التي توفرها المناطق الحرة التابعة لتيكوم للاستثمارات بهدف توسيع عملياتها وتعزيز حضورها في المنطقة. وكلنا ثقة أن قصص النجاح هذه ما هي إلا بداية لما يمكن أن نحققه من خلال تعاوننا المشترك».
وستتضمن جوائز اللؤلؤة في دورتها الافتتاحية فئات عدة تشمل «أفضل إنجاز في العام في مجال المسؤولية الاجتماعية لشركات»، و«أفضل ابتكار في العام»، و«أفضل موظف»، و«أسرع الشركات نمواً في العام»، و«أفضل خدمة عملاء»، و«أفضل إنجاز في مجال العولمة والتنوع»، و«أفضل مساهمة في دعم المجتمع الإماراتي».
و«جائزة الصحة والسلامة والبيئة»، و«أفضل رجل أعمال مستقل»، و«أفضل شركة في العام»، و«أفضل مشاركة في برنامج )ضدة ةش(»، النظام الذي أطلقته تيكوم للاستثمارات لإدارة الاقتراحات والشكاوى. وسيتم تقييم مشاركات شركاء الأعمال في الجائزة من قبل مؤسسة مستقلة، سترفع توصياتها إلى لجنة التحكيم التي ستختار بدورها الفائزين.
