أنهت الأسهم اليابانية تعاملاتها في بورصة طوكيو للأوراق المالية أمس بارتفاع كبير مدعومة بمكاسب الأسهم الأميركية وبيانات الناتج الصناعي الياباني. وارتفع مؤشر نيكاي القياسي بمقدار 62. 304 نقاط أي بنسبة 39. 2% ليصل إلى 87. 13072 نقطة.

في حين ارتفع مؤشر توبكس للأسهم الممتازة بمقدار 18. 35 نقطة أي بنسبة 88. 2% إلى 71. 1254 نقطة. وأنهى مؤشر نيكاي تعاملات الأسبوع بزيادة نسبتها 21. 3% مقارنة بنهاية الأسبوع الماضي في حين ارتفع مؤشر توبكس بنسبة 15. 3% خلال الفترة نفسها. وعلى ذات المنوال ارتفعت الأسهم الأوروبية إذ طغى ارتفاع أسهم القطاع المصرفي على خسائر أسهم شركة فودافون بينما قفز سهم شركة كارفور الفرنسية لمتاجر التجزئة بعد أن أعلنت تقريرا مطمئنا عن أدائها في النصف الأول.

وفي إحدى مراحل التداول ارتفع مؤشر يوروفرست 300 الرئيسي لأسهم الشركات الكبرى في أوروبا بنسبة 2. 0% إلى 78. 1193 نقطة. وارتفعت أسهم القطاع المصرفي فزاد سهم يو.بي.اس السويسري 3. 1% وسهم ناتكسيس الفرنسي 9. 2% وانتيسا سانباولو الايطالي 1. 1%.

وكانت أسهم مجموعة فودافون البريطانية للهاتف المحمول أكبر عامل سلبي مؤثر على المؤشر وعزا المتعاملون انخفاضها بنسبة 2. 1% إلى أنباء ذكرت أن شركات الهاتف المحمول ربما تواجه إجراءات مشددة من جانب المفوضية الأوروبية بسبب مغالاتها في الرسوم. لكن أسهم شركة كارفور ارتفعت بنسبة 6. 4% بعد أن أعلنت ارتفاع أرباح التشغيل في النصف الأول من العام وأكدت أهدافها للعام الجاري.

وأعلنت شركة كارفور الفرنسية ثاني أكبر شركات متاجر التجزئة في العالم أن أرباح التشغيل نصف السنوية ارتفعت بنسبة 5. 5% بفضل أداء قوي في أسواقها بأميركا اللاتينية وأكدت أهدافها لعام 2008. وقال خوسيه لويس دورا الرئيس التنفيذي في مؤتمر بالهاتف ان المبيعات في المتاجر الكبرى بفرنسا كانت أفضل قليلا في يوليو وأغسطس الماضي عنها في النصف الاول من العام. وبلغت أرباح التشغيل 404. 1 مليار يورو (07. 2 مليار دولار) بما يتفق مع متوسط توقعات المحللين والذي بلغ 401. 1 مليار يورو.

وجاء الارتفاع الأخير للأسهم الأوروبية مواصلة للارتفاع الحاد الذي تم تسجيله في الجلسة السابقة مع عودة المستثمرين إلى السوق. وكان قطاع البنوك أكبر الرابحين وزنا على مؤشر يوروفرست 300 لأسهم الشركات الأوروبية الكبرى الذي لا يزال منخفضا 21% عما بدأ به العام. وتحسنت المعنويات بعدما عززت البيانات الأميركية حالة التفاؤل بشأن تعافي الاقتصاد الذي يتعرض لضغوط اثر متاعب في سوق الإسكان الأميركية.

وكانت مؤشرات الأسهم الأميركية الرئيسية قد أغلقت على صعود في بورصة نيويورك أول من أمس الخميس على صعود. وقفز مؤشر داو جونز القياسي بمقدار 67. 212 نقطة، أي بنسبة 85. 1%، ليصل إلى 18. 11715 نقطة. كما أضاف مؤشر ستاندرد آند بورز 500 الأوسع نطاقا 02. 19 نقطة، أي بنسبة 48. 1%، ليصل إلى 68. 1300 نقطة. وزاد مؤشر ناسداك المجمع لأسهم التكنولوجيا 18. 29 نقطة، أي بنسبة 22. 1%، ليصل إلى 64. 2411 نقطة.

وانخفضت أسهم شركة «ديل» لتصنيع أجهزة الكمبيوتر بعد أن أعلنت عن تراجع أرباحها الربع سنوية إلا أنها قالت ان المبيعات ارتفعت عما كان متوقعا، فيما تسعى لتخطي شركة «هيوليت باكارد» لتصبح أكبر شركة في العالم لإنتاج أجهزة الكمبيوتر. وأعلنت الشركة الأميركية ومقرها في مدينة راوند روك بولاية تكساس إلا أن صافي الأرباح بلغ 616 مليون دولار أو ما يعادل 31 سنتا للسهم بانخفاض 17% للفترة نفسها من العام الماضي التي بلغت 746 مليون دولار أو ما يعادل 33 سنتا للسهم.

وارتفعت المبيعات في الربع الثاني من العام الحالي بنسبة 11% لتصل إلى 43. 16 مليار دولار مقابل 77. 14 مليار دولار خلال نفس الفترة من العام الماضي. وسلط مايكل ديل رئيس الشركة ومديرها التنفيذي الضوء على الزيادة القوية في المبيعات خلال الفصل المنقضي مؤكدا عزم الشركة احتلال مركز الصدارة في عصر جديد يتسم بزيادة حجم الإنفاق على تكنولوجيا المعلومات على الصعيد العالمي.

الأسهم الرابحة

%8.9

كان سهم بنك كريدي أجريكول الفرنسي من أكبر الرابحين على مؤشر يوروفرست 300 اذ قفز 9. 8% رغم تراجع أرباحه الفصلية 94%. وتقدمت أسهم بنوك أخرى مع صعود باركليز 8ر5% ويو.بي.اس 6ر4% واتش.بي.أو.اس 2. 4% ورويال بنك أوف سكوتلاند 7. 3%. وفي المقابل اقتدت أسهم شركات النفط والغاز بأسعار الخام. وهبطت أسهم بي.بي 7. 0% ورويال داتش شل 1. 0%.