تشهد السوق العقارية في أم القيوين عروضا كثيرة وجيدة في مختلف المناطق، ويزداد الطلب بشكل كبير على المناطق المحيطة بما يسمى منطقة الاستثمار الحر، حيث بدأت هذه المناطق تشهد ارتفاعا بنسب متفاوتة منذ بداية العام الحالي.ويشير عقاريون إلى أن الأسعار المرتفعة تقلل من إجمالي عدد التعاقدات الجديدة، كما أن الملاك أصبحوا أكثر تمسكا بعقاراتهم، حيث إن العائد المجزي الذي يتراوح بين 10 ـ 12% يدر عليهم الأرباح في ظل ارتفاع القيمة الإيجارية التي وصلت إلى مستويات قياسية.
ويواصل الطلب على المكاتب في الإمارة تصاعده المستمر، وتنبه بعض المستثمرين إلى هذا الأمر، وركزوا على إقامة بنايات مخصصة للمكاتب، وهو ما كان نادرا في أم القيوين بالفترات السابقة، ومعظم هذه البنايات تقام في الأحياء والمناطق الحيوية في الإمارة. ويتوقع هؤلاء ووفقا لدراسات جدوى أجريت أن تصبح الإمارة من مناطق الجذب بالسنوات المقبلة بدعم من الجهات الرسمية التي تعمل على تقديم كل التيسيرات للمستثمرين.
ويلفت هؤلاء إلى انه مع استمرار الزيادة السكانية واندفاع العديد من المستأجرين الجدد إلى أم القيوين للاستفادة من الفروق السعرية في القيمة الإيجارية بالمقارنة مع الشارقة وعجمان.
(البيان)