أقر الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي رسميا فرض ضريبة بنسبة 1. 1% على عائدات رؤوس الأموال لتمويل آلية لمساعدة الفقراء، ما أثار انتقادات أرباب العمل وبعض أفراد أكثرية اليمين التي ينتمي إليها.
وبالتالي ترتفع الضريبة على رأس المال من 11 إلى 1. 12% ما سيمول إليه «عائدات التضامن الفعال» الاجتماعية الجديدة التي تعنى ب7. 3 ملايين عائلة. وتسعى الحكومة إلى تعميم هذه الآلية عام 2009 بعد أن تمت تجربتها في بعض أنحاء البلاد، بكلفة إضافية من 5. 1 مليارات يورو. ويسمح مشروع عائدات التضامن الفعال الذي يدافع عنه المفوض الأعلى للتضامن الفعال مارتان هيرش اليساري الجذور، لشخص يستأنف العمل بالاحتفاظ بجزء من مساعداته أو للعمال «الفقراء» بالحصول على مبلغ إضافي غير راتبهم.
ويحصل الشخص العاطل عن العمل على المساعدة كاملة (حوالي 450 يورو). ولقي إقرار الضريبة موافقة خجولة في أوساط اليمين، بينما قابلته نقابات أرباب العمل بالرفض الصريح. ووصف رئيس الحزب الاشتراكي فرنسوا هولاند الضريبة بأنها «مشروعة» لكن اشتراكيين آخرين انتقدوا «نقص تمويل» عائدات التضامن.
(أ.ف.ب)