أثارت الأفكار بشأن إلغاء كبائن الهواتف العامة الحمراء في شوارع العاصمة البريطانية لندن الكثير من الاحتجاج في البلاد مما ولد فكرة عرض هذه الكبائن للتبني مقابل 500 جنيه إسترليني فحسب سنويا للكابينة.

واعترض فنان الجداريات المعروف بانسكي على التخلص من هذه الكبائن التي تعد من السمات المميزة للعاصمة البريطانية حيث كان أول من لفت انتباه الرأي العام قبل عامين إلى خطورة التخلص من هذه الكبائن التي ينظر إليها في زمن الهواتف المحمولة على أنها عديمة الفائدة. ودفعت احتجاجات المواطنين والمحليات الشركة التي تتولى تشغيل هذه الكبائن إلى مراجعة قرارها بشأن التخلص من كبائن التليفونات العامة في الشوارع.

وذكر تقرير نشرته مجلة «فوكوس» الألمانية في موقعها الالكتروني أن شركة تشغيل الكبائن فكرت في عرضها «للتبني» مقابل 500 جنيه إسترليني سنويا (نحو 630 يورو). أما من يرغب في تبني الكابينة وحدها دون هاتف من أجل الحفاظ عليها من «الانقراض» فليس عليه سوى دفع 250 جنيها إسترلينيا سنويا. وأكدت الشركة أنها تلقت الكثير من الاقتراحات من أجل الحفاظ على هذه الكبائن وتوقعت أن تدفع المحليات هذه المبالغ من أجل الاحتفاظ بالكبائن الحمراء سواء لأسباب تتعلق بالمشاعر أو لأسباب تتعلق بالإرث الثقافي.

(د ب أ)