سجلت شركة المملكة للاستثمارات الفندقية ارتفاعا كبيراً في إيراداتها في النصف الأول من السنة المالية الحالية والمنتهي في 30 يونيو 2008، حيث وصلت إلى 5. 115 مليون دولار أمريكي بنسبة زيادة بلغت 53% مقارنة بإيراداتها المحققة بنهاية النصف الأول من عام 2007 والبالغة 4. 75 مليون دولار.

وارتفع صافي الربح قبل الفوائد والضرائب والإهلاك والاستهلاك بنسبة 36% ليصل إلى 5. 20 مليون دولار مقارنة بـ 1. 15 مليون دولار عن الفترة ذاتها من العام السابق. ويعود سبب ارتفاع الإيرادات وصافي الربح قبل الفوائد والضرائب والإهلاك والاستهلاك إلى الأداء القوي الذي حققته خمسة عقارات آسيوية استحوذت عليها الشركة في عام 2007 .

بالإضافة إلى نمو إيرادات 12 فندقاً مقارنة بالعام الماضي، وقد مثلت إيرادات الفنادق الآسيوية ما يعادل 43% من مجموع إيرادات الفنادق بينما مثلت في العام الماضي ما نسبته 21% فقط. وقد أعلنت الشركة، التي تعمل في الاستثمارات الفندقية في الأسواق الناشئة، أمس عن نتائج النصف الأول من السنة المالية الحالية.

وقال سرمد ذوق، الرئيس التنفيذي لمجموعة المملكة للاستثمارات الفندقية: حققت الشركة أداءً مالياً قوياً في النصف الأول بينما نتابع إدارة محفظة استثماراتنا بفعالية مع التركيز على الاستثمار في أسواق معينة سريعة النمو. إن تنوع المحفظة، والذي يشمل تنوع فئات الأصول وتنوع الدول، ساهم بشكل كبير بتسجيل إيرادات عالية ونمو الأرباح رغم المصاعب الاقتصادية التي يمر بها العالم بوجه عام.

وارتفع صافي الربح المعدل قبل الفوائد والضرائب والإهلاك والاستهلاك بنسبة 82% عن العام الماضي ليصل إلى 9. 50 مليون دولار، وجاء الارتفاع نتيجة تسارع عمليات البيع العقاري التي شهدتها عقارات فنادق فور سيزنز مصر والتي تشترك «المملكة للاستثمارات الفندقية» بامتلاكها، بالإضافة إلى الأداء القوي الذي حققته الفنادق التي تقع على عقارات تشترك الشركة بامتلاكها.

وأضاف ذوق: «ستتابع المملكة للاستثمارات الفندقية خططها الاستراتيجية والاستفادة من قاعدة أصولها لاغتنام الفرص متى سنحت وبالتالي تحقيق أعلى قيمة ممكنة للمساهمين». وقد واصلت «المملكة للاستثمارات الفندقية» تنفيذ الاستراتيجية الرامية إلى الاستثمار في فئات أصول متعددة ودول مختلفة، وكانت أبرز صفات الأداء الاستراتيجي لهذا النصف من العام الحالي:

* وضوح مزايا استراتيجية تنويع المحفظة الاستثمارية وخاصة من خلال نمو الإيرادات في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا.

* المراجعة المستمرة لجدوى مكونات المحفظة الاستثمارية، بما في ذلك بيع حصص أقلية في استثمارات مثل مشروع «لؤلؤة دبي» وزيادة حصصها كما في فندق موفينبك القصير والتي تم في يوليو 2008 (بعد إغلاق نتائج النصف الأول).

* إجراءات نشطة لاستثمار رأس المال انسجاماً مع ظروف السوق المتغيرة والفرصة التي تنتج عنها.

الرياض - «البيان»