اتفقت العراق والصين على شروط عقد خدمات نفطية بثلاثة مليارات دولار معلنا بذلك عن أول عقد نفطي كبير مع شركة أجنبية منذ سقوط صدام حسين. وسبقت الصين العطشى للطاقة كبرى شركات النفط العالمية إلى أول فرصة للعمل في ثالث أكبر احتياطيات في العالم منذ الغزو الذي قادته الولايات المتحدة.

وحذر وزير النفط العراقي حسين الشهرستاني من أن الوقت يوشك أن ينفد من شركات النفط الغربية العملاقة التي تزاحمت لسنوات على العقود العراقية لإبرام ولو صفقات قصيرة الأجل كان من المتوقع أن تؤذن بعودتها إلى البلاد.

وشدد العراق شروط العقد مغيرا نوعه إلى صفقة خدمات محددة الرسوم بدلا من اتفاق تقاسم الإنتاج الذي وقع ابان حكم صدام. ويحتاج العراق إلى استثمارات بمليارات الدولارات في قطاع الطاقة بعد سنوات من الحرب والعقوبات. لكن مع ارتفاع أسعار النفط واحتدام المنافسة على النفاذ إلى بعض أرخص النفط إنتاجا في العالم يتفاوض العراق من مركز قوة.

وقال الشهرستاني ان العقد المعدل رفع الإنتاج النفطي المستهدف للحقل إلى 110 آلاف برميل في اليوم صعودا من التقدير السابق 90 الف برميل يوميا. واضاف انه من المتوقع ان يبدأ الإنتاج في غضون ثلاثة اعوام وان يستمر لمدة 20 عاماً.

(رويترز)