أعلنت شركة «نخيل» عن تفاصيل استخدام نظام شفط المجاري بالخلخلة في النخلة جميرا. وقالت إن هذا النظام، الذي يستخدم في دبي للمرة الأولى وتطوره شركة كورودكس اليكتروميكانيك، يعد من اكبر نظم التصريف في جميع أنحاء العالم، اذ انه يلعب دورا كبيرا في مساعدة نخيل على تلبية متطلبات شروط الحفاظ على البيئة للمشروع.

وأضافت ان نظام شفط المجاري بالخلخلة يتوفر في 2000 فيلا عبر 900 حجرة تجميع و40 كيلومترا من الأنابيب ومحطة معالجة المجاري الأكبر في العالم. ويُرسل نظام التفريغ المياه الى نظام معالجة بالأغشية البيولوجية )حز( ومعمل لمعالجة المياه )سشذ( الذي يقع في جذع النخلة جميرا.

وتماشيا مع روح الجماعة التي تتمتع بها المجتمعات الزرقاء والهادفة الى تقليل الأضرار البيئية لمشاريع «نخيل»، فلقد صُمم النظام لكي لا تصُب المياه المُعالجة في البحر. وحتى ان المياه المُعالجة الآمنة يعاد استخدامها لري ارض النخلة جميرا وذلك لتقليل الطلب على المياه غير المالحة ولحماية هذا المصدر الحيوي.

ويوفر تصميم نظام شفط المجاري بالخلخلة عددا من الفوائد البيئية، منها التكلفة المنخفضة وإمكانية عبور مناطق حماية المياه وذلك لعدم وجود اي تسربات. وهذا يعني ان نظام الشفط هو عديم الرائحة تماما. وكذلك فإن شبكة الأنابيب لا تعيق الحياة المدنية وذلك لكونها تقبع داخل الأرض، وهذا ما يجعلها مثالية لهذا النوع من البيئات.

وقال عبد الرحمن كلنتر، المدير التنفيذي لقسم التصميم والتطوير في «نخيل» ومشرف مبادرة المجتمعات الزرقاء، إن نظام الشفط هو قد يكون آخر ما يدور في خلد المالك عند الشراء، ولكن النظام هو مكوّن أساسي في مجتمع سكاني ناجح، وقد اخترنا نظام شفط المجاري بالخلخلة.

وذلك لما له من فوائد بيئية واجتماعية ومالية يمكن ان تنتفع بها النخلة جميرا، اذ ان إحدى هذه الفوائد هي القابلية على إعادة استخدام المياه المُعالجة لأغراض الري، بالإضافة الى قلة تكلفة البناء، ومعايير السلامة العالية.

كل هذه العوامل تجعل من هذا النظام مثالاً لإقامة العديد من المشاريع البرّية في المنطقة. ان نخيل ملتزمة بالعمل مع أفضل المقاولين والأفراد الذين يستطيعون تقديم التقنيات التي تتماشى مع مبادرة المجتمعات الزرقاء.

وأوضح محمود عوض، العضو المنتدب لمجموعة كونكورد ـ كورودكس «لقد كان هذا النظام مشروعا مميزا للمجموعة، كما ان أفضل انواع نظم شفط المجاري هو النظام الذي لا يحس به الساكنون ولكنه يؤدي دوره على أكمل وجه». وهذا ما حققناه من خلال هذا المشروع.

دبي ـ «البيان»