اكتشف المتخصصون في عالم الملابس الرياضية أن المنتجات التي أعيد تدويرها لا تحافظ على البيئة فحسب لكنها تحقق أرباحا جيدة عند بيعها أيضا. وتفاخر الدعاية الأخيرة المبالغ فيها التى تروجها شركات ملابس الخروج الفكرة الخاصة بان منتجات مثل الملابس والأحذية والإكسسوارات تصنع بشكل كلي أو جزئي من مواد قابلة للاستخدام مرة أخرى.

وكانت عملية التدوير وتلبية احتياجات البيئة من الأفكار الأساسية المطروحة في أحد معارض الملابس الخارجية والذي أقيم مؤخرا في مدينة فريدريشهافن بجنوب ألمانيا. وقال رالف ستيفان بيبلر، وهو صحفي يكتب عن التجهيزات التي تستخدم خارج المنزل وعلى دراية بآخر اتجاهات الموضة : «الآن لا يوجد تقريبا أي شيء لا يتم تدويره».

وأجريت أول اختبارت عملية التدوير خلال حقبة التسعينات على صوف الأغنام. إلا أنه اتضح أن المادة خشنة للغاية ولم يتقبلها المشترون. غير أن الأمور مضت قدما مع تقدم التكنولوجيا وأصبح المشترون في العصر الحديث أكثر إدراكا لقضايا البيئة.

وقالت كريستن جروس بويلتنج التي ترأس مركز أبحاث الاقتصاد وتكنولوجيا الملابس بجامعة مونيستر إن الوقت قد حان ليدرك منتجو الألياف التي يصنعها الإنسان وعملاؤهم التطورات التي تحدث مع مرور الزمن.