أعلن مركز طوكيو شوكو ريسيرش للأبحاث الاقتصادية في طوكيو أن موجة الإفلاسات التي تجتاح الشركات اليابانية هي الأقوى منذ خمس سنوات. وتسود القطاع المصرفي الياباني حالة اضطراب شديد بسبب سلسلة إعلانات الإفلاس في القطاع العقاري، الأمر الذي يعزز المخاوف بشأن نمو الاقتصاد الياباني ككل.

وكانت اليابان صاحبة ثاني أكبر اقتصاد في العالم قد تضررت بشدة من أزمة خسائر القروض عالية المخاطر في قطاع التمويل العقاري في الولايات المتحدة التي تفجرت العام الماضي، حيث تراكمت الديون على شركات العقارات اليابانية، ما أثار قلق المستثمرين والبنوك.

وكانت أحدث حلقات مسلسل إفلاس الشركات العقارية اليابانية قد تمثلت في إعلان شركتي سوهكين هومز وسيبون كورب إفلاسهما الأسبوع الجاري. وأعلنت سوهكين هومز إفلاسها بعد عجزها عن سداد ديونها التي بلغت 89. 33 مليار ين (310 ملايين دولار) قائلة إن إفلاس العديد من الشركات العقارية وشركات التمويل العقاري جعل من الصعب عليها الوفاء بالديون المستحقة عليها.

ومن المقرر شطب سهم الشركة من البورصة اليابانية يوم 27 سبتمبر المقبل. ويتوقع الخبراء أن تؤدي المشكلات التي تواجهها شركات التطوير العقاري إلى إثارة حالة من القلق البالغ بين البنوك الصغيرة والمتوسطة في اليابان والتي تقدم القروض لشركات العقارات.