انضمت الدفعة الثانية من الخريجين الإماراتيين إلى برنامج تطوير الأداء الإداري للخريجين الجدد الذي تشرف عليه الاتحاد للطيران.

وتهدف الناقلة الوطنية من وراء هذا البرنامج إلى تخريج مديرين من مواطني دولة الإمارات ليلعبوا دورا رئيسيا في نمو الناقلة في المستقبل فضلا عن أن هذا البرنامج يعد جزءا من برنامج التوطين الذي لاقى نجاحا كبيرا في الدولة والذي يضم برنامجا للتطوير الهندسي الفني وبرنامجا آخر للطيارين المتدربين.

وسيتلقى أفراد الدفعة الثانية خلال الدورة المكثفة التي سيخضعون لها التعليم النظري والخبرة العملية معا، ومن المقرر أن يتم التدريب العملي في مختلف الأقسام، حيث سيتعرف المتدربون على الكثير من الجوانب المختلفة للنشاطات التي يتم تنفيذها داخل الاتحاد.

وأكد جيمس هوغن الرئيس التنفيذي للاتحاد للطيران التزام الشركة تجاه تطوير المواهب الوطنية في الدولة منوها بالنجاح الذي أثبته برنامج تطوير الأداء الإداري للخريجين لدى تخريج الدفعة الأولى التي كان لها أثر إيجابي على العمليات اليومية في الناقلة.

وأضاف هوغن ان برنامج التوطين الذي تضطلع به الاتحاد للطيران سواء فيما يتعلق بالخريجين تحت التدريب أو الطيارين المتدربين أو المهندسين الفنيين يهدف إلى استيعاب وتدريب وتطوير أداء أفضل المرشحين للانضمام إلى البرنامج، فضلا عن تزويدهم بخطة مهنية مثيرة للإعجاب وقادرة على تلبية الطموحات.