أعلنت شركة أدنوك للتوزيع عن قيامها بإصدار 25 ألف بطاقة «رحال إي ديزل» خلال 20 يوماً فقط.
وفي الوقت الذي أكد فيه مسؤولون في أدنوك للتوزيع نجاح الإجراءات التي اتخذتها الشركة للحد من مشكلة الازدحام في محطاتها كشف هؤلاء عن البدء في إعداد دراسة أولية لبناء خزانات استراتيجية للوقود في الإمارات الشمالية دون الإدلاء بأية تفاصيل حول سعة وأماكن بناء هذه الخزانات التي ستقام لتلبية احتياجات تلك المناطق من المشتقات البترولية.
وقال شهاب أحمد محمد الفهيم مدير دائرة الخدمات المساندة في شركة أدنوك للتوزيع في مؤتمر صحافي بمقر الشركة في أبوظبي أمس بحضور عبدالرزاق درويش لاري مدير دائرة التخطيط الاستراتيجية وتطوير الأعمال في الشركة إن أدنوك للتوزيع تعمل بكل جد وبخطوات متسارعة من أجل استيعاب كل ما يتعلق بموضوع الديزل في محطاتها إضافة إلى كل ما يتعلق بمتطلبات العملاء في الوقت الراهن.
وذلك انطلاقاً من توجهها في توفير منتج الديزل للمستهلكين. فقد شرعت في تطبيق معايير جديدة للحد من الازدحام في محطاتها المنتشرة في معظم مناطق الدولة نتيجة للطلب المتزايد على وقود الديزل في ضوء الانتعاش الاقتصادي المستمر في القطاعات كافة، حيث اتخذت تدابير مبتكرة للحد من الازدحام مثل تحديد أوقات مناسبة للتزويد بالديزل خصوصاً للسيارات والمركبات ذات الحمولات الثقيلة وليس على مدار الساعة.
وأضاف الفهيم أن أدنوك للتوزيع خصصت عددا من المحطات تقع على الطرق الداخلية والخارجية لبيع منتج الديزل وكذلك بطاقات رحال إي ديزل. ناهيك عن زيادة عدد المضخات الخاصة بتزويد السيارات بالديزل في عدد آخر من المحطات لاستيعاب أكبر عدد من السيارات والشاحنات.
وذكر أن الشركة عمدت منذ طرح بطاقة رحال إي ديزل في شهر أغسطس الجاري إلى اتخاذ كافة الإجراءات والتسهيلات لإصدار البطاقة واستلامها في نفس الوقت أو في موعد أقصاه 48 ساعة وذلك من خلال محطاتها المخصصة لإصدار بطاقة رحال والمنتشرة في جميع أنحاء الدولة والبالغ عددها أكثر من 57 محطة بالإضافة إلى مكاتبها الرئيسية في أبوظبي والعين والمنطقة الغربية والإمارات الشمالية.
كما أن الشركة تؤكد عدم وجود تأخير في مكاتب إصدار البطاقة في أبوظبي، وذلك بسبب استعداد الشركة الكامل لطرح البطاقة للعملاء وتفادي الازدحام، فقد قامت بتجهيزات مصاحبة لإصدار البطاقة مثل تدريب الموظفين لضمان جودة العمل وتوفير الخدمة السريعة للعملاء.
كما قامت الشركة وفي ذات الصدد بحملة إعلامية واسعة شاركت فيها وسائل الإعلام المختلفة من خلال الإعلان عن طرح بطاقة رحال إي ديزل ودورها في تنظيم عملية بيع الديزل للعملاء واستيعاب حجم الطلب المتزايد، إضافة إلى طباعة ونشر كتيبات إعلامية تتضمن أسماء محطات الخدمة المخصصة لإصدار بطاقة رحال إي ديزل ومواقعها وأرقام هواتفها والمتوفرة أيضاً في مكاتب الشركة وعلى الموقع الالكتروني وكذلك محطات أدنوك للتوزيع.
وأشار الفهيم إلى تبني الشركة لسياسة واضحة من خلال الإعلان المبكر عن بدء استخدام البطاقة لتعبئة الديزل ومنح المستهلكين مهلة كافية لاستبدال البطاقات وإصدار الفئة الجديدة والتي لم يلتزم بها بعض العملاء وهو ما سبب ظهور بعض الازدحام على مكاتب إصدار البطاقة في أبوظبي، على الرغم من استعداد الشركة وموظفيها لتلبية طلبات العملاء.
وبخطوة إيجابية في اتجاه التعاون المستمر مع العملاء على الرغم من عدم التزامهم بالمدة المحددة قامت أدنوك للتوزيع بتمديد الفترة ليتسنى للجميع من الاستفادة وإصدار البطاقات.
ورداً على سؤال حول شكاوى بعض الشركات من أن كميات الديزل التي توفرها أدنوك للتوزيع لا تفي باحتياجاتها قال الفهيم إن تحديد الكميات جاء بناء على دراسة دقيقة، وإن أي شركة ترى أن هذه الكميات غير كافية لتسيير أعمالها تستطيع مراجعة المكتب الرئيسي للشركة، ونحن بدورنا سنقوم بدراسة الأمر بموضوعية.
وأشار إلى أن أدنوك للتوزيع على استعداد لتلبية احتياجات المشاريع الكبيرة باحتياجاتها من الديزل في حال قيام الشركات ببناء خزانات في مواقع العمل.
وأكد الفهيم عدم وجود أي نقص في كميات الديزل التي توفرها أدنوك، قائلاً: إننا نعمل على توفير إمدادات الديزل بأفضل الوسائل وبالكميات الكافية.
ورداً على سؤال حول إمكانية زيادة أسعار الوقود الذي تنتجه أدنوك للتوزيع خلال الفترة المقبلة، قال الفهيم: زيادة الأسعار أو تخفيضها ليس من صلاحيات أدنوك للتوزيع، وأننا في الشركة لم نتلق أي تعليمات ولم نبلّغ بوجود أي دراسات لزيادة الأسعار.
ورداً على سؤال حول وجود عمليات لتهريب الديزل في الإمارات، قال الفهيم: مهمتنا في أدنوك للتوزيع توفير الإمدادات من هذه المادة للمستهلكين، أما موضوع وجود عمليات تهريب من عدمه فإن هذا الموضوع من صلاحية وزارة الداخلية والشرطة.
ورداً على سؤال آخر حول قيام أدنوك للتوزيع بزيادة أسعار زيوتها قال عبدالرزاق لاري: الأمر يتعلق بعملية تصحيحية للأسعار والزيادة تمت على مراحل وبنسب مختلفة حسب أنواع الزيوت لكن هذه الأسعار مقارنة بمنتجات مماثلة تبقى هي الأرخص.
وأكد الفهيم أن الإجراءات التنظيمية التي اتخذتها أدنوك للتوزيع ساهمت في تخفيف الازدحام في محطاتها وفي الوقت نفسه في تراجع الاستهلاك من الديزل إلى وضعه الطبيعي.
وكانت الشركة قد بدأت اعتباراً من 5 أغسطس الماضي باعتماد بيع وقود الديزل من خلال بطاقة رحال إي ديزل من خلال 57 محطة تابعة لها بالإضافة إلى المقر الرئيسي.
وتصدر الشركة ثلاثة أنواع مدفوعة مقدماً بحسب الكمية المحددة من وقود الديزل شهرياً حسب التصنيف التالي:
* السيارات والشاحنات والباصات حمولة أقل من 3 أطنان 600 جالون شهرياً.
* حملة 3 إلى 5 أطنان 900 جالون شهرياً.
* حمولة أكثر من 5 أطنان 1500 جالون شهرياً.
تجدر الإشارة إلى أن أدنوك للتوزيع قد زادت عدد الصهاريج التي تنقل الديزل إلى الإمارات الشمالية لتوفير احتياجاتها الكافية.
