قال غلام حسين نوذري وزير النفط الإيراني إن عقود استغلال النفط والغاز المعدلة تقدم مزيدا من الحوافز للشركات الأجنبية وان تحفظات تركيا بشأن الاتفاقات تعكس عدم معرفتها بها.

وكان مصدر بوزارة الطاقة التركية قال الأسبوع الماضي إن بلاده لن توقع اتفاقا بشأن الغاز الطبيعي مع ايران قبل إدخال تعديلات يقبلها المستثمرون العالميون على ما يسمى باتفاقات إعادة الشراء التي عادة ما تنتقدها الشركات الأجنبية. وأوضح الوزير الإيراني «حققت الاتفاقات الخارجية لوزارة النفط تقدما جيدا. ت

قدم التعديلات التي أدخلت على عقود إعادة الشراء مزيدا من الحوافز للشركات الأجنبية للمشاركة في المشروعات الإيرانية». وبموجب اتفاقات إعادة الشراء تسلم الشركات عمليات الحقول إلى إيران بعد أعمال التطوير وتتلقى مدفوعات من إنتاج النفط والغاز لبضع سنوات لتغطية استثماراتها.

وتقول إيران إنها بصدد تعديل الشروط لكنها لم تكشف عن التفاصيل. وتقول إيران إن إحدى الدراسات أظهرت أن منطقة بحر قزوين الإيرانية تحتوي على ما يقدر بواحد وعشرين مليار برميل مكافئ من النفط والغاز. وقال نوذري «جرى حفر عدد من الابار في المناطق الضحلة ببحر قزوين لتحديد الجدوى التجارية لكن لم نحصل على إجابة قاطعة في هذا الشأن». وأضاف أن المسوح الزلزالية مستمرة أيضا.