قام بنك «الخليجي» بتزويد عملائه بأكثر أجهزة الصراف الآلي تطورا في العالم، كجزء من التزامه بالتحديث وبخدمة العملاء.

وتستخدم الآلات الجديدة، التي تنتشر حاليا في 5 مواقع بارزة في جميع أنحاء قطر، أحدث ما توصلت إليه التكنولوجيا، ليس فقط لضمان سهولة الاستخدام، ولكن لضمان تمكن العملاء من أداء مجموعة واسعة من المعاملات المصرفية الآمنة، علما منهم أنها ليست مجرد آلات نظيفة صحيا، ولكنها أيضا صديقة للبيئة.

وبحلول نهاية عام 2008 يخطط الخليجي لتجهيز ما يصل إلى عشرة أجهزة صراف آلي خارجية في جميع أنحاء قطر.

وتتسم الأجهزة التي صممتها شركة طيَكُْ خيٍّلُْن، المتخصصة في أجهزة الجيل القادم، بتصاميمها الذكية والمبتكرة والتي ترمي إلى جعل تجربة استخدام أجهزة الصراف الآلي أبسط وأكثر أمانا وأمنا.

ولا يقتصر عمل الآلات على الشاشات التي تعطي فكرة مرئية عما يحدث لأموالهم - من خلال عرض الشيكات والإيصالات على الشاشة - بل توفر مستوى جديدا من وظائف خدمات الشبكة العالمية حيث تتيح للعملاء مشاهدة أخبار وكالة رويتر للأنباء والأسعار في سوق الدوحة للأوراق المالية باللغتين العربية والإنجليزية.

كذلك تم تطبيق الابتكار التقني في الطريقة التي يتم المحافظة على نظافة أجهزة الصراف الآلي من خلالها، عن طريق مجموعة التنظيف المتخصصة للتحلل البيولوجي، التي تعطي حماية تمتد إلى أكثر من أسبوع ضد الميكروبات، وهذه الطريقة المبتكرة مبنية على أساس تكنولوجيا النانو.

كذلك يمكن للمهتمين بالبيئة الاطمئنان على أن أجهزة الصراف الآلي الجديدة من الخليجي صممت لتستهلك أقل كمية ممكنة من الطاقة. وتتميز شاشات الـ «ال سي دي» التابعة لأجهزة الصراف الآلي بالتنظيم الذاتي لدرجة السطوع والتي تستجيب لأشعة الشمس. ويتم إنتاج الأجهزة باستخدام احدث التكنولوجيات الملائمة للبيئة والتي تستخدم اقل كمية ممكنة من المذيبات وتقلل من كمية المياه والنفايات.

كما تم التأكيد على الحماية والأمن في هذه الأجهزة من خلال مجموعة مكافحة الغش المدمجة كمعيار أساسي لجميع الأجهزة، كما تمت تقوية الأجهزة لتحمل الهجمات الإلكترونية بالإضافة إلى الاعتداءات البدنية.

وتعليقا على التكنولوجيا الحديثة التي يقدمها الخليجي لعملائه، صرح اندرو ليو، المدير التنفيذي للخدمات المصرفية للأفراد قائلا: «إننا في الخليجي ندرك أن المعايير وتوقعات عملائنا في البنك قد تغيرت. ونحن نطبق إدراكنا هذا في كل ما نقوم به، بدءاً بفروعنا ومرورا بمنتجاتنا والآن وصولا إلى أجهزة الصراف الآلي التابعة لنا. وهذا كله جزء من الوعد الذي قطعناه على أنفسنا بأن نكون بنك الجيل القادم وأن نقوم بكل شيء بشكل مختلف».

وتأسس «الخليجي» في يناير 2007 في الدوحة وأجرى اكتتاباً عاماً على أسهمه وأدرجها في سوق الدوحة للأوراق المالية في أغسطس. ويسعى البنك الذي يبلغ رأسماله المدفوع 6 ,3 مليارات ريال قطري إلى أن يصبح أحد أكبر المصارف في منطقة الخليج العربي في مجال الخدمات المصرفية للشركات والأفراد.

ومنذ تأسس «الخليجي» تم تعيين 337 موظفا، وبنجاح طرح البنك إداراته الأربع (إدارة الشركات والمؤسسات، وإدارة الخزانة وأسواق رأس المال، وإدارة الصفوة والخدمات المصرفية للأفراد)، كما تم الإعلان عن حيازة أصول الأعمال المصرفية للبنك اللبناني للتجارة (فرنسا) في دولة الأمارات وافتتاح مكتب «الخليجي» في إلى مركز دبي المالي العالمي.

دبي ـ «البيان