أكد ممثلو الرعاة في كلماتهم على أهمية المهرجان ودور الرعاة في المشاركة في دعمه باعتبار الحدث من الأحداث الاقتصادية المهمة بالإمارة ومن واجب الرعاة تجاه المجتمع المشاركة ودعم هذه الفعاليات.

من جانبها، أكدت هيئة الإنماء التجاري والسياحي حرصها على الترويج لمهرجان رمضان الشارقة، الذي يعد الحدث الأبرز الذي تشهده الإمارة في شهر رمضان المبارك من كل عام. ويؤكد الحدث على المكانة الريادية التي تتمتع بها إمارة الشارقة في صناعة المهرجانات وتنظيم الفعاليات المختلفة، مما جعلها تتبوأ مكانة متميزة على خارطة الترويج للقطاعات الاقتصادية المختلفة كما هو الحال في احتلالها مكانة هامة على خارطة السياحة العالمية كوجهة سياحية فريدة.

وشدد محمد علي النومان، مدير عام هيئة الإنماء التجاري والسياحي بالشارقة على أهمية مهرجان رمضان الشارقة لهذا العام قائلاً : «يتمتع مهرجان رمضان الشارقة 2008 بمقومات وعناصر لطالما أسهمت في تعزيز النمو السياحي والتجاري لإمارة الشارقة، ولا شك في أن العروض التسويقية الترويجية المصاحبة لهذا الحدث تسهم كثيراً في جذب السياح إلى الإمارة من مختلف دول المنطقة».

وتعمل هيئة الإنماء التجاري والسياحي في إمارة الشارقة على تطوير القطاعين التجاري والسياحي في الإمارة، وذلك من خلال الفعاليات والأنشطة المتنوعة والإصدارات التي وإن اختلفت في مسمياتها إلا أنها تصب في بوتقة الترويج لإمارة الشارقة على كل المستويات المحلية والإقليمية والعالمية».

واستناداً إلى ذلك تقوم الهيئة بجميع الأعمال والأنشطة التي من شأنها تحقيق أهدافها، حيث التخطيط ووضع الخطط الاستراتيجية لتحقيق الإنماء التجاري بكل أنواعه وصناعة السياحة بأوجهها المختلفة في إمارة الشارقة وإجراء الدراسات الاجتماعية والاقتصادية المتعلقة بهذا الشأن، بالإضافة إلى التسويق والترويج لإمارة الشارقة بهدف تحريك الرساميل المحلية واستقطاب الاستثمارات الخارجية.

وقال النومان :«إن ما نقصده بالترويج والتسويق السياحي هو الاستفادة من كل السبل المتاحة والوسائط المختلفة في زيادة مستوى الوعي العام محلياً وإقليماً وعالمياً بالمميزات الفريدة للإمارة بوصفها وجهة سياحية متميزة، من الممكن أن تختلف عملية الترويج في شكلها وطريقة عرضها لكنها تستند على أساس واحد و ثابت».

وعلى الصعيد المحلي، تسعى هيئة الإنماء التجاري والسياحي بالشارقة الى تسخير كل السبل التي من شأنها الترويج للإمارة، من خلال المشاركة في جميع الفعاليات التي تخدم أهدافها بما تشمله هذه الفعاليات من مؤتمرات ومعارض وفعاليات متنوعة، وذلك عبر الحملات الإعلانية والإعلامية التي تهدف للتعريف بالإمارة وما تمتاز به من خصوصية، أما على الصعيد الخارجي، تسعى الهيئة لاجتذاب فعاليات ونشاطات عالمية وإقليمية من شأنها الترويج لإمارة الشارقة ووضعها في مواقع الصدارة على الخارطة العالمية.

ويشهد هذا الحدث السنوي، الذي يقام بالتزامن مع شهر رمضان الكريم وعلى مدى 40 يوماً، مشاركة إماراتية واسعة من مختلف المجالات الاجتماعية والثقافية والدينية والرياضية والبيئية والتراثية. وستعمل غرفة تجارة وصناعة الشارقة على التنسيق بشكل وثيق مع الدوائر الحكومية المحلية من أجل النجاح بتنظيم المهرجان لهذا العام الذي سيحظى بدعم العديد من الرعاة المندرجين ضمن الفئات الرسمية والرئيسية والفرعية.

وتشتمل الفئة الرّسميّة على كلّ من بلدية الشارقة، وهيئة كهرباء ومياه الشارقة، ودائرة التّنمية الاقتصادية، وشرطة الشّارقة، وهيئة الإنماء السياحي والتجاري، وقناة القصباء، ومركز اكسبو الشارقة، وتلفزيون الشارقة، وإدارة متاحف الشّارقة. أمّا الفئة الرّئيسيّة فقد ضمّت كلا من شركة أدنوك للتّوزيع.

ومؤسّسة الإمارات للاتّصالات، والشّركة العربيّة للسّيارات، وشركة هيدرا العقاريّة، ومركز الشّارقة للاستثمار العقاري سناسكو، والزاجل لتنظيم المعارض. وأخيراً اندرج تحت عنوان الفئة الفرعيّة كلّ من جريدة الخليج، وسيتي سنتر الشّارقة ومؤسّسة امبوست وشركة تيفاني والعربيّة للطّيران، وباريس غاليري، ومصرف الشارقة الإسلامي.

وتتميز دورة هذا العام بتنظيم المزيد من الفعاليات والنشاطات الترويجية والتسويقية والتي ستقام في مختلف أرجاء الإمارة، حيث تم اختيار هذه المواقع بدقة.