كشفت اللجنة التنظيمية العليا لمهرجان رمضان الشارقة 2008 عن أسماء رعاة المهرجان في دورته الجديدة التي تنطلق في الأول من سبتمبر المقبل وتستمر لمدة 40 يوماً، كما كشفت عن ميزانية المهرجان والتي تصل إلى 20 مليون درهم، وذلك خلال المؤتمر الصحافي الذي عقد صباح أمس في فندق ملينيوم الشارقة وحضره ممثلو الرعاة كما كشف المنسق العام عن ان إجمالي الجوائز المخصصة للمهرجان تبلغ قيمتها 8,10 ملايين درهم.
وقال الشيخ سلطان بن أحمد بن سلطان القاسمي، راعي المهرجان، رئيس مجلس إدارة هيئة الإنماء التجاري والسياحي في الشارقة، ورئيس اللجنة التنظيمية العليا للمهرجان في كلمة موزعة ان مهرجان رمضان الشارقة «يعد حدثاً مهماً يشارك فيه جميع الفعاليات التجارية. وإيماناً منا بدور القطاع الخاص في تحقيق التنمية الاقتصادية يأتي مهرجان هذا العام ليكمل جهود الجهات الحكومية والهيئات والجمعيات المتخصصة والعامة مع فعاليات القطاع الخاص بهدف زيادة الاستثمارات واستقطاب أكبر عدد من الزوار والمتسوقين. ويعد هذا النموذج المتكامل الخيار الوحيد لمواجهة التحديات الاقتصادية خلال المرحلة المقبلة».
وقال حسين المحمودي مدير عام غرفة الشارقة لقد اثبت مهرجان رمضان الشارقة انه حدث اجتماعي وثقافي وتجاري مهم على مستوى الإمارات، ونحن نعمل على تعزيز هذا الجانب وغيره من النشاطات التي تسلط الضوء على دينامية وحيوية الإمارة ونهدف إلى مضاعفة عدد الزوار والمتسوقين من داخل وخارج الإمارة خلال هذا العام، وهو أمر يمكن تحقيقه بنسبة عالية نتيجة للعدد الكبير من محلات البيع بالتجزئة والمؤسسات التي أكدت مشاركتها.
كما سنعمل على الاستفادة من الفعاليات الرمضانية للفت الانتباه إلى نشاطاتنا الموسمية بالإضافة إلى دعم الشركات الخاصة والجمع بين قطاعات المجتمع المختلفة. وقد أكدت العديد من المحلات والمراكز التجارية مشاركتها في هذا الحدث.
وتم الإعداد لإطلاق مجموعة من النشاطات المتميزة الخاصة بدورة هذا العام والتي تلبي مطالب مجموعة واسعة من الزوار. وكما هي العادة ستحظى نشاطات التسوق بأهمية متميزة بالإضافة إلى مجموعة من الفعاليات الترفيهية بما فيها النشاطات الرياضية والمعارض والفعاليات الاجتماعية والعروض الخاصة بالأطفال. كما سيتم إجراء العديد من سحوبات اليانصيب التي ستقدم أسعاراً متميزة، حيث ستكون إحدى مميزات هذا الحدث الذي سيستمر لمدة شهر.
وساهمت غرفة تجارة وصناعة الشارقة في عمليات التنظيم والتعريف الخاصة بمهرجان ربيع الشارقة الذي أقيم خلال الفترة بين 15 و25 يناير الماضي، كما تعمل حالياً على دعم مهرجان صيف الشارقة الذي سبق وانطلقت فعالياته في مطلع شهر يونيو الماضي وتستمر لغاية 31 أغسطس الجاري.
ويعتبر كلا الحدثين منصة ترويجية وتسويقية للشارقة بالإضافة إلى ما يقدمانه من نشاطات اجتماعية وترفيهية متنوعة ومتميزة.
وأكد أحمد المدفع رئيس مجلس إدارة غرفة تجارة وصناعة الشارقة ونائب رئيس اللجنة التنظيمية العليا للمهرجان ان اللجنة حرصت على توفير كل الإمكانيات التي تحقق وبنجاح أهداف المهرجان ولاسيما في ظل المتابعة والمساندة من سمو الشيخ سلطان بن محمد بن سلطان القاسمي، ولي العهد نائب حاكم الشارقة والتعاون المثمر بين غرفة الشارقة وكل الدوائر الحكومية المشاركة في الرعاية الرسمية وغيرها من الجهات المعنية بما فيها مساهمات منشآتكم المتمثلة في الرعاية الرئيسية والفرعية والخاصة إلى جانب التجاوب الملموس من الشركات والمؤسسات الاقتصادية للمشاركة في الحملات التسويقية والفعاليات المختلفة المصاحبة لهذا المهرجان، الأمر الذي أدى إلى تفاعل مختلف شرائح المجتمع مع هذا الحدث السنوي المتجدد.
ويشهد مهرجان رمضان الشارقة تطويراً حقيقياً وإيجابياً وكمياً ونوعياً منذ عدة سنوات ساعدت على تحقيقه المساهمة الإيجابية للرعاة إلى جانب المشاركة الفاعلة من مؤسسات وشركات القطاعات الاقتصادية المختلفة. ومن هذا المنطلق، فإن الاستمرار في العمل الجاد برؤى مبدعة وبأفكار متجددة ومساهمة إيجابية من الجميع يمكن إحداث نقلة نوعية ليس للمهرجان وحده، بل لكل الأحداث والعروض الترويجية والتسويقية التي تنظمها الشارقة وتتطلع إلى إضافة الجديد والمفيد في برنامجها السنوي. وأنا على ثقة من أن كل الجهات المعنية لن تدخر جهداً أو عوناً لتحقيق ما نصبو إليه من أهداف في هذا الشأن.
وقال حسين المحمودي مدير عام الغرفة ان الشارقة تواصل قيامها بنشاطات اقتصادية فاعلة من خلال اعتماد الإجراءات المشجعة على الاستثمار وتوفر بنية تحتية متميزة وبالإضافة إلى كونها مركزاً تجارياً وثقافياً واجتماعياً، تعتبر الشارقة مكاناً تحظى فيه الأسرة والمجتمع والتراث باهتمام كبير والفن وذلك ترجمة لرؤية صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة وايماناً بضرورة تفعيل هذه الجوانب المشرقة في الإمارة الباسمة .
وذلك من خلال مؤسساتها المختلفة كالمجلس الأعلى لشؤون الأسرة والمتاحف المختلفة التي تصل إلى نحو 28 متحفاً والأندية الرياضية والثقافية وجمعيات المجتمع المدني، وايماناً منا بضرورة تفعيل الجوانب الترويجية لهذه المؤسسات يسعدنا إن نعلن عن تخصيص مبلغ قدره 20 مليون درهم من أجل إطلاق مهرجان يعبر عن روحنا وقيمنا ورؤيتنا من خلال إقامة العديد من النشاطات الاجتماعية والتسويقية والثقافية والترفيهية والبيئية والتراثية والرياضية.
وقد تم الإعداد لإطلاق مجموعة من النشاطات المتميزة الخاصة بدورة هذا العام والتي تلبي مطالب مجموعة واسعة من الجمهور.
فعاليات خاصة
أكد محمد أمين المنسق العام للمهرجان أن الدورة الجديدة لهذا العام ستشهد إقامة فعاليات خاصة برعاية وإشراف العديد من الجهات الحكومية ونذكر من هذه الجهات قناة القصباء ونادي سيدات الشارقة وإدارة التراث بدائرة الثقافة والإعلام ومنطقة الشارقة الطبية وإدارة متاحف الشارقة إلى جانب الفعاليات الرياضية والثقافية التي تقيمها جامعات وكليات الشارقة وتجدر بنا الإشارة هنا على النشاطات التي ستشهدها المنطقتان الشرقية والوسطى الأمر الذي سيوسع النطاق الجغرافي للمهرجان ويوفر فرصة المشاركة فيه لأكبر عدد من سكان الإمارة.
وقال انه انسجاماً مع استراتيجية الإمارة الرامية إلى نشر الثقافة والمعرفة بين أبناء المجتمع، تعمل اللجنة التنظيمية العليا مع المكتب الموحد للمهرجان واللجنة التنسيقية على عقد ندوات ومحاضرات ومسابقات ثقافية ضمن البرنامج العام للمهرجان في دورته لهذا العام.
الشارقة ـ مصطفى عويضة

