أطلقت «مايكروسوفت الخليج» و«إنتل» و«دي. تي. كي. كمبيوتر»، كمبيوتر «دي. تي. كي آي 10» المحمول في أسواق الشرق الأوسط. الذي يعد أول كمبيوتر محمول يجمع في الدولة وبسعر تنافسي يبلغ (500دولار) أي ما يعادل 1800 درهم. وعقب المؤتمر الصحافي الذي أقيم أمس في دبي، قال شربل فاخوري مدير عام «مايكروسوفت الخليج» في حديثه لـ «البيان الاقتصادي» : يتمتع الجهاز الجديد بخصائص وتقنيات تجعله أرخص جهاز محمول من حيث الجودة، ويتميز الجهاز بصغر حجمه وخفة وزنه الذي يصل إلى كيلوجرام واحد بحيث يعد الأمثل لطلاب المدارس والجامعات، ولرجال الأعمال كثيري التنقل.

وسيتم إطلاق الجهاز الجديد خلال الأسبوعين المقبلين، كما سيتم توافره في معرض «جيتكس» 2008. وتوقع نمر العتال، مدير عام «دي. تي. كي. كمبيوتر» في الشرق الأوسط، أن يصل معدل بيع الجهاز الجديد للشركة في المنطقة لـ 50 ألف وحدة شهرياً، وأضاف: نطمح إلى أن يتم بيع 10 أضعاف هذا العدد خلال السنة، حيث ستقوم «دي.تي.كي» وشركات أخرى على تصنيع أجهزة مماثلة، ومواصفات متنوعة، مما يتيح إلى المستهلكين النوع المفضل لهم.

وأشار العتال إلى أنه تم تصميم معالج «اتوم» خصيصاً لتشغيل الأجهزة البسيطة ومنخفضة التكلفة مثل «دي. تي. كي آي 10»، الذي يعد من بين أوائل الكمبيوترات المحمولة التي تعمل بمعالج ءٍُُّ في المنطقة.

وقال: نحن نؤمن بأن الأفراد هم الذين يصنعون مستقبل النمو التكنولوجي في المنطقة من خلال اقتنائهم لأداة تقنية واحدة أو أكثر. ويمتلك الناس رغبة طبيعية للتواصل على مدار الساعة، وتعتبر الأجهزة التقنية المتنقلة وسيلة ملائمة لتلبية هذه الرغبة كما صمم «دي. تي. كي آي 10» لتلبية الحاجة نفسها».

من جهته، قال سمير الشماع، مدير عام «إنتل الخليج»: «يشكل إطلاق «دي. تي. كي آي 10» خطوة مهمة تسعى إنتل من خلالها إلى توفير مزايا استخدام الكمبيوتر الشخصي للمستهلكين الذين لم يعتادوا استخدام تقنيات الكمبيوتر ولم تتوفر لهم إمكانية الحصول عليها من قبل.

وتم تصميم معالج «اتوم» خصيصاً لتشغيل الأجهزة البسيطة ومنخفضة التكلفة، الذي يمثل أداة تقنية متنقلة وسهلة الاستخدام مع واجهات تطبيقية بسيطة وأداء متناسق ليقدم للمستخدمين تجربة تقنية متميزة ومألوفة».

ويأتي إطلاق الكمبيوتر الجديد بهدف ردم الثغرة الرقمية وتعزيز انتشار أجهزة الكمبيوتر في المنطقة. ويقدم في الوقت ذاته حلولاً تقنية متطورة وبرامج معالجة بسيطة تسهم في تلبية احتياجات وتطلعات المستهلكين على اختلافها. ويعتبر الجهاز الجديد مناسباً للعاملين في قطاعات التعليم والاتصالات والقطاعات الحكومية، ممن يتطلعون إلى حلول متكاملة ومنخفضة التكلفة تلبي احتياجاتهم التقنية أثناء التنقل.

ويعمل جهاز الجديد بنظام «ويندوز إكس بي» وهو مزود بمعالج من «إنتل» لتعزيز قدرات وأداء الجهاز. ويعتبر الكمبيوتر الجديد منصة نموذجية لإجراء اتصالات الفيديو، حيث تم تجهيزه بكاميرا مدمجة مع سماعتي ستريو، كما أنه يتيح للمستخدمين أيضاً تصفح الإنترنت، والوصول إلى بريدهم الإلكتروني والمحادثة، والاستماع للموسيقى، واستعراض ملفات الصور والفيديو، بالإضافة إلى العديد من تطبيقات الإنترنت والوظائف الأساسية الأخرى.

ويوفر الجهاز ذاكرة حجمها 1 جيجابايت قابلة للزيادة إلى 2 جيجابايت، ويصل وزن الجهاز مع البطارية إلى 2, 1 كيلوجرام، ويأتي مزوداً بشاشة كريستال سائل قياس 2, 10 بوصات، وعدسة كاميرا بدقة 3, 1 ميجابكسل، ونظام صوت عالي الحساسية، وبذلك يقدم منصة متكاملة لحلول تقنية المعلومات بتكاليف مناسبة. ولمزيد من السهولة في الاستخدام وضمان أداء عملي عالي الكفاءة، كما زود الجهاز ببطارية ليثيوم ثلاثية الخلايا.

دبي ـ أبوبكر الشيزاوي