قال هانز كيلر المدير الإداري في فولكس فاجن الشرق الأوسط، إن الإمارات هي أهم سوق لمبيعات الشركة في المنطقة، حيث شهد نمواً استثنائياً في حجم المبيعات بلغت نسبته 69% خلال الأشهر الستة الأولى من العام 2008. وعلى الصعيد العالمي وصل صافي أرباح فولكس واجن في الربع الثاني من العام الحالي إلى 1643 مليار يورو (9.28 مليارات درهم) مقابل 1,22 مليار يورو خلال نفس الفترة من العام الماضي.
وبحسب المدير الإداري فإن فولكس فاجن تنفرد في أولمبيات بكين باعتبارها الشريك الرسمي والحصري لدورة الألعاب الأولمبية 2008، حيث قامت المجموعة بتزويد اللجنة الأولمبية المنظمة بأسطول مؤلف من 5 آلاف سيارة وذلك لنقل الرياضيين والمنظمين والشخصيات المهمة خلال الدورة. جاء هذا خلال الحفل الذي أقامته الشركة الأم مؤخراً في مدينة بكين، وكانت »البيان« هي الصحيفة العربية الوحيدة التي حضرت احتفال فولكس فاجن بانجازات الشركة لجهة نمو المبيعات والاطلاع على خطط الشركة المستقبلية. وأقيم الحفل في صالة فولكس واجن ضمن أراضي الألعاب الأولمبية، لتضم المعرض الأولمبي لمجموعة فولكس واجن والذي سيتمحور حول مفهوم «الماضي والحاضر والمستقبل». وعقب الحفل أشار كيلر إلى نتائج النصف الأول من عام 2008 الفترة الأكثر نجاحاً لشركة فولسفاغن الشرق الأوسط منذ تأسيسها قبل ثلاث سنوات في دبي، بعد أن قامت الشركة بتسليم 6 آلاف سيارة تقريباً وذلك بزيادة مذهلة بلغت نسبتها 42% مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي.
وأضاف كيلر: »إن الفريق العامل في فولسفاغن الشرق الأوسط فخور للغاية بنسبة المبيعات التي حققتها الشركة في العام 2008 حتى الآن. وإننا نرى أن زيادة نسبتها بقدر 42% هي قفزة نوعية، ونحن نطمح لنموها أكثر في النصف الثاني من العام. وساهم حجم التوسّع الذي أنجزناه ومجموعتنا الفريدة من السيارات في تحقيق ذلك النمو في المبيعات«.
وقد برهنت تيغوان أنها من أكثر السيارات شعبيةً لدى عملاء الشركة في المنطقة مع العلم بأن هذه السيارة قد تم إطلاقها في الشرق الأوسط في مايو 2008. ومنذ ذلك الحين، ارتفعت أرقام المبيعات والطلب على هذه السيارة بشكلٍ استثنائي حتى أصبحت عنصراً مهماً في خطة نمو الشركة الطموحة في الشرق الأوسط. وبالإضافة إلى المجموعة المميّزة من السيارات ذات الطرز الفريدة، ساهم قيام شركاء فولكسفاغن بدراسة وتغطية حاجة السوق من السيارات في تحقيق هذا النجاح الكبير.
وعلى الصعيد العالمي قد قامت فولكس واجن بتسليم 327 مليون سيارة حول العالم بزيادة وقدرها 5.8% خلال الفترة من يناير إلى يونيو 2008، محققةً رقماً قياسياً على الإطلاق خلال الشهور الستة الأولى من أي عام. وكانت مبيعات المجموعة قد ارتفعت خلال شهر يونيو إلى 573 ألف سيارة أي بزيادة نسبتها 2.4%.
كما بدأت الشركة بالعد التنازلي للحقبة الجديدة من سيارة شيروكو مع انطلاقها العالمي مؤخراً في البرتغال. وقد دخل الجيل الأول والجيل الثاني من هذه السيارة الرياضية الأسطورية ذات البابين من أوسع الأبواب كونها أكثر سيارات فولكس واجن من طراز كوبيه الرياضي نجاحاً على مر السنين مع مبيعات وصلت إلى أكثر من 800 ألف سيارة. ومن المتوقع أن تواصل فولكس واجن هذا النجاح مع إطلاق الجيل الثالث من سيارة شيروكو الرياضية الرائعة والتي ستنطلق على طرقات منطقة الشرق الأوسط مع مطلع عام 2009.
وقد صمم سيارة شيروكو الأولى المصمم الإيطالي الشهير »جورجيو جيجيارو« في عام 1974، حيث أصبحت سيارة أيقونية بسبب اتباع استراتيجية فريدة بتصميم وتجهيز سيارة رياضية ملائمة للاستعمال كل أيام السنة وبسعر مناسب.
وما يميز سيارة شيروكو الجديدة أنها توفر متعة القيادة الفائقة والتصميم القوي الجديد مع أحدث التقنيات المتطورة مثل نظام التعليق التلقائي، وناقل الحركة الجديد والمزود بقابض مزدوج DSG ذي 7 سرعات. وتأتي سيارة شيروكو مزودة حصرياً بمحرك توربيني فعّال قوي يولد استطاعة تصل إلى 200 حصان.
وبالرغم من كونها سيارة رياضية فإنها تتميز برحابة مقصورتها الداخلية، حيث تتسع لجلوس أربعة ركاب براحة تامة. كما وتمتاز شيروكو بمستويات عالية جداً من السلامة والأمان، ومجهزة بجميع الخدمات القياسية التي تتوفر في كل سيارات فولكس واجن. وتقدر قيمة المزج ما بين الشغف والمنطق أقل بكثير مما هو متوقع حيث إن سعر السيارة معقول بالنسبة لما تحتويه من مميزات وتقنيات رفيعة المستوى.
بكين ـــ راشد دبدوب

