هبطت أولى رحلات خطوط جت القادمة من مومباي بمطار دبي الدولي لتمثل الوجهة الدولية العشرين للناقلة والوجهة السادسة بمنطقة الخليج. كما استقبل مطار دبي أيضا أولى رحلات خطوط جت من نيودلهي إلى دبي.
وكان في استقبال الرحلة بالمطار لفيف من كبار الشخصيات ضم جمال الحاي نائب أول رئيس مؤسسة مطارات دبي للشؤون الاستراتيجية وتلميذ أحمد، سفير الهند بالإمارات وفينو راجاموني، القنصل العام للهند وغيرهم من كبار مسؤولي مطار دبي الدولي وإدارة خطوط جت.
وقال جمال الحاي نائب أول رئيس مؤسسة مطارات دبي للشؤون الاستراتيجية مرحباً بكبار الضيوف: «إنه لمن دواعي سروري أن أرحب بشركة من كبرى شركات الخطوط الجوية في القارة الآسيوية. إن العلاقة بين خطوط جت ومطار دبي لتعود إلى العديد من السنوات حتى عندما كانت مجرد خطوط جوية داخلية في الهند. وإننا لنتطلع إلى تعزيز هذه العلاقة الراسخة مع بدء رحلات خطوط جت إلى دبي».
وقال أبراهام جوزيف، المدير العام الأول لدى خطوط جت إن الرحلات بين العاصمة التجارية للإمارات والعاصمة التجارية للهند مومباي، ستزيد بلا شك من الروابط بين البلدين وسيكون لها بالغ الأثر في تعزيز الفرص السياحية بالعديد من مناطق الهند.
وفي كلمته خلال حفل الاستقبال، هنأ تلميذ أحمد، سفير الهند بالإمارات خطوط جت ببدء رحلاتها إلى دبي ومتمنياً لها المزيد من النجاح: «وقال يمثل بدء انطلاق رحلات خطوط جت لحظة تاريخية وتعزيزاً للروابط الثنائية بين الإمارات والهند».
من جانبه أكد القنصل العام للهند على مستوى الخدمة العالي الذي توفره خطوط جت وأثنى على رؤية ناريش جويال، رئيس مجلس إدارتها في تقديمه لمثل هذا المنتج ذي الطابع العالمي. ومع العدد الكبير لمواطني الهند الذين يعيشون ويعملون في منطقة الخليج، دائماً ما تمثل الرحلات لدول هذه المنطقة عامل ضغط شديد.
أما الآن فسيستمتع المسافرون بين الهند ودول الخليج بمستوى الخدمة العالمي الذي تقدمه خطوط جت على طائرتها إيرباص 330-200 التي توفر أعلى مستويات الراحة والموثوقية وأعلى مستويات الخدمة الأرضية والخدمة داخل الطائرة.
وتشغل خطوط جت أسطولاً مكوناً من 84 طائرة من بينها 10 طائرات بوينج 300-777 إي آر، و 9 طائرات إيرباص A330-200، و 54 طائرة كلاسيك والجيل التالي من طائرات بوينج 900/800/700/400-737 و11 طائرة أيه تي آر 72-500 من نوع توربو بروب. ومتوسط عمر أسطول الطائرات 4 سنوات ونصف السنة.
ورحلات خطوط جت تقطع الهند بالطول والعرض وتتجاوز حدودها، لتصل إلى نيويورك (مطارا جون كينيدي و نيوارك)، تورونتو، بروكسل، لندن (هيثرو)، هونغ كونغ، سنغافورة، كوالا لامبور، كولومبو، بانكوك، كاثماندو، داكا، الكويت، البحرين، مسقط، الدوحة وأبوظبي. وتخطط شركة الطيران لتوسعة عملياتها الدولية لتصل إلى مدن أخرى في أميركا الشمالية وأوروبا وأفريقيا وآسيا مع تقديم طائرات إضافية عريضة الهيكل إلى أسطولها.
