لأول مرة في التاريخ، يتم بثّ دورة الألعاب الأولمبية 2008 التي تقام في بكين بتكنولوجيا الدقة العالية الكاملة «إتش دي»، بدعم من شركة باناسونيك التي توفر تجربة مثيرة للمشاهدين في المنازل لم تكن متاحة لهم من قبل.
وكانت «باناسونيك» قد سجلت أول مشاركة لها في دورات الألعاب الأولمبية في دورة لوس أنجلوس التي أقيمت في العام 1984، وذلك من خلال تقديم شاشات «أستروفيجين» العملاقة والأنظمة الصوتية المتميزة «رامسا» ومعدات البث. ومنذ العام 1988، قدمت «باناسونيك» الدعمين المالي والفني، كشريك رسمي للألعاب الأولمبية، وتؤكد حالياً على استمرار هذه المكانة حتى العام 2016.
وبالنسبة لدورة الألعاب الاولمبية في بكين هذا العام، تقدم «باناسونيك» أكبر عدد من منتجات الصوت والصورة على مدى تاريخ دعمها للألعاب الأولمبية، فضلاً عن تقديم تكنولوجيا البث التي تتميز بالدقة العالية الكاملة.
وفي دورة أثينا التي أقيمت في العام 2004، قدمت «باناسونيك» 14 شاشة من نوع «أستروفيجين» بمساحة وصل مجموعها إلى 586 متراً مربعاً. وفي دورة بكين 2008، تقدم «باناسونيك» 337, 1 متر مربع من الشاشات التي بدورها تجعل الترفيه حقيقة حية للمشاهدين.
وقال سيجي كوياناغي، عضو مجلس الإدارة المنتدب في شركة «باناسونيك» الشرق الأوسط للتسويق: «تؤكد سلسلة منتجات تكنولوجيا الدقة العالية الكاملة في باناسونيك أن ملايين المتابعين على الهواء سيشاهدون المنافسات بدقة عالية، في الوقت الذي يصل فيه البث إلى جميع أنحاء العالم».
وأضاف: «سواء تواجد الناس في الأماكن الرسمية، أو في المنازل أو في أثناء التجوال، سيشاهدون حتماً الألعاب وفقاً لأذواقهم دون الاكتراث بفروق التوقيت. وبفضل علاقة الشراكة الطويلة التي تربطنا مع دورات الألعاب الأولمبية، فإن باناسونيك مؤهلة بشكل مناسب للالتزام بهذه المتطلبات».
ومع تلفزيونات بلازما من نوع «فييرا»، وتكنولوجيا الصوت في البيئة المحيطة وأشرطة التسجيل من نوع «دي في دي»، بالإضافة إلى الاسطوانات الصلبة المدمجة وأسطوانات التسجيل الحديثة «بلو - راي»، التي تمتاز بالدقة العالية، فإن التجارب الواقعية لمشاهدة مختلف أنواع الرياضات على الهواء باتت الآن متوافرة في كل وقت ومكان.
وبفضل الاعتماد على التقنيات التي يتم تطويرها لدى شركة «باناسونيك»، يحصل الجمهور في بكين وفي جميع أنحاء العالم على أنقى الأصوات والمشاهد وأكثرها حيوية لمنافسات دورة الألعاب الأولمبية.
وبالإضافة إلى تعزيز التجربة الأولمبية للجمهور، تقدم «باناسونيك» الدعم التكنولوجي المتواصل في أثناء تدريب الرياضيين والفرق الوطنية حول العالم. وقال كويوناغي: «لقد طورنا التسجيل المرئي والمسموع وأنظمة الاسترجاع التدريبية التي تساعد الرياضيين على استخلاص القيمة الكبيرة من جلسات التدريب، عبر تصوير أساليب التدريب الخاصة بهم من زوايا متعددة».
دبي ـ «البيان»