هبط الجنيه الإسترليني المتعثر أمس إلى أدنى مستوياته في عامين أمام الدولار بعد أن رأت السوق في توقف نمو الاقتصاد البريطاني دليلاً آخر على اتساع نطاق المتاعب الاقتصادية خارج الولايات المتحدة. كما شهدت أسواق العملة ارتفاع الدولار أمام الين وسجل 12, 110 - 71.011 ينات مقابل 10, 109 - 11.901 ينات في الساعة الخامسة مساء يوم الجمعة الماضي. وزيادة الدولار تجعل المنتجات اليابانية أكثر رخصا في الخارج وهو ما يزيد من قوة منافستها.
في حين انخفض اليورو أمام الدولار مسجلا 4736, 1 - 1474.1 دولار مقابل 4863, 1 - 4684.1 دولار يوم الجمعة الماضي. وارتفع أمام الين إلى 29, 162 - 43.261 ينا بزيادة عن 16, 162 - 02.261 ينا يوم الجمعة الماضي.
وأظهرت بيانات النمو يوم الجمعة تعثر الاقتصاد البريطاني مما أثار احتمال قيام بنك انجلترا المركزي بخفض أسعار الفائدة. وأظهرت أحدث البيانات أن إجمالي الناتج المحلي البريطاني لم يطرأ عليه تغير في الربع الثاني بدلا من التقدير المبدئي الذي أشار إلى نمو بنسبة 2, 0 في المئة فيما يمثل أسوأ أداء ربع سنوي منذ الربع الثاني في عام 1992. وزادت البيانات البريطانية من التوقعات الاقتصادية المتشائمة في منطقة اليورو مما دعم آراء تقول إن البنك المركزي الأوروبي قد يخفض أسعار الفائدة في الأشهر المقبلة. وساهمت أحدث موجة هبوط للجنيه في تعزيز الدولار أمام العملات الأخرى أيضاً مثل اليورو.
وقال جون هايدسكوف كبير محللي الصرف الأجنبي في دانسك بنك في كوبنهاجن «بيانات النمو أكدت أسوأ توقعاتنا. لقد رأينا أنه ليست هناك نهاية في الأفق لهبوط أسعار المساكن في بريطانيا. ولا يمكننا التكهن بتلك النهاية التي يبدو أن الجميع يترقبونها».
وهبط سعر الإسترليني 35, 0 بالمئة خلال أمس إلى 8456, 1 دولار بعد أن نزل في الأسواق الخارجية إلى 8407, 1 دولار مسجلا أدنى مستوى منذ يوليو 2006 وفقاً لبيانات رويترز.
وارتفع مؤشر الدولار الذي يقيس قيمة العملة الأميركية أمام سلة من ست عملات رئيسية إلى 908, 76. وأدى هبوط الإسترليني إلى نزول اليورو 3, 0 بالمئة ليصل إلى 4745, 1 دولار و5, 0 بالمئة إلى 03, 162 ينا في حين هبط الدولار 1, 0 بالمئة إلى 87, 109 ينات.
