تشير توقعات إلى أن دول مجلس التعاون الخليجي تستثمر نحو 100 مليار دولار بهدف زيادة قدرتها الإنتاجية للطاقة الكهربائية خلال السنوات العشر المقبلة، حيث أفادت الدراسات بأن الدول الست التي يتألف منها المجلس يلزمها 100 ألف ميغاوات على الأقل لتلبية احتياجات الطاقة لاقتصاداتها سريعة النمو.
وللاستفادة من سوق الطاقة المزدهر، أعلنت «تريب لايت» الشركة العالمية لتصنيع أجهزة الحماية الكهربائية، عن خططها لتوسيع نطاق مجموعتها الحالية من منتجات حماية الطاقة وإمدادات الطاقة غير المنقطعة، بينما تعمل على تكثيف مبادراتها في مجال تطوير المنتجات ضمن إطار مساعيها الرامية إلى تلبية الطلب المتزايد في الأسواق الإقليمية.
وأصبحت منطقة دول مجلس التعاون الخليجي في صدارة المستهلكين العشرة للطاقة الكهربائية في العالم، مما يدفع الحكومات في كافة أنحاء المنطقة إلى بذل جهود كبيرة لتحسين القدرة الإنتاجية للطاقة وتخفيض تكاليف الإنتاج.
وذلك يشتمل على بدء تنفيذ شبكة الطاقة لكافة دول مجلس التعاون الخليجي بحلول عام 2010، والتي ستربط دول مجلس التعاون الخليجي الست عبر شبكة كهرباء متكاملة، كما سيتم التعاون بين الكويت والبحرين وعُمان التي يتوقع أن تنفق ما مجموعه 6 مليارات دولار لتلبية احتياجاتها المتوقعة للطاقة. وأدركت «تريب لايت» الإمكانيات الكبيرة في الاستفادة من هذا السوق، حيث تسعى لتوفير أجهزة حماية الطاقة وإمدادات الطاقة غير المنقطعة التي تتميز بفاعلية أكبر بهدف دعم المبادرات الحكومية.
وقال فيبين شارما، نائب الرئيس لمبيعات منطقة أوروبا الشرقية والشرق الأوسط وإفريقيا والهند لشركة «تريب لايت»: «تتميز دول مجلس التعاون الخليجي بموقع رائد في مجال تطوير مرافق إنتاج الطاقة الكهربائية، فيما تسعى لتلبية الاحتياجات المتزايدة للطاقة بكلفة اقتصادية كبيرة.
وتهدف الهيئات الحكومية إلى ضمان الإمداد الوافي من الطاقة لاستدامة عملية التنمية، حيث أدركنا الآفاق الواعدة في دعم مبادراتها من خلال توفير أجهزة حماية الطاقة الآمنة التي تتيح الإمداد المستمر للطاقة الكهربائية وتحافظ على هذه الموارد أيضاً. وضمن هذا الإطار، نعمل على وضع خطة محددة تتضمن إطلاق منتجات جديدة واعتماد المزيد من الاستثمارات في مجال تطوير منتجاتنا بهدف زيادة الإمكانيات المتاحة ضمن سوق دول التعاون».
وبالإضافة إلى التعاون القائم بين دول مجلس التعاون الخليجي الست، تتولى كل دولة مشاريع فردية في مجال تطوير مرافق الطاقة، حيث أنفقت قطر مبلغ 1 مليار دولار أميركي لتحديث جزء من نظام إمداد الشبكة. وتسعى السعودية لزيادة قدرتها الإنتاجية بنحو ثلاثة أضعاف من 20 ألف ميغاوات إلى 60 ألف ميغاوات خلال السنوات 15 المقبلة، بينما وضعت الكويت خطة استراتيجية لمعالجة مسألة استهلاكها للطاقة التي تزداد بنحو 20% كل عام.
كما أعلنت حكومة الإمارات عن خططها لزيادة قدرتها الإنتاجية للطاقة بنحو 60% خلال السنوات الثلاث المقبلة. وتتميز «تريب لايت» بخبرة واسعة وسجل حافل بالمشاريع واسعة النطاق ضمن دول الخليج العربي، حيث تتطلع قدماً إلى دعم هذه المبادرات من خلال أحدث حلول حماية الطاقة وإمدادات الطاقة غير المنقطعة التي توفرها.
وأضاف شارما: «تزداد الحاجة إلى زيادة إنتاج الطاقة الكهربائية لدعم احتياجات الاقتصادات سريعة النمو، حيث تعمد الحكومات ضمن دول مجلس التعاون الخليجي إلى زيادة الاستثمار وتخصيص مبالغ كبيرة من ميزانياتها السنوية لخطط إنتاج الطاقة الكهربائية.
ويتوقع أن يزداد إنتاج الطاقة الكهربائية في المنطقة بنحو 7, 29% خلال الفترة بين عامي 2007 و2011، فيما نسعى إلى توفير حلول حماية الطاقة الفعالة واتخاذ المزيد من الخطوات الهامة التي ستساعد على حل هذه المسائل».
