أعلنت شركة دبي للعقارات التابعة لمجموعة دبي للعقارات أمس عن سلسلة من التطورات الجديدة ضمن مشروع قرية الثقافة التي تطوره الشركة باستثمارات تبلغ 50 مليار درهم. وتضمنت هذه التطورات إنجاز 90 بالمائة من أعمال البنية التحتية التي تبلغ كلفتها الإجمالية مليار درهم.
وقال هاشم الدبل، رئيس مجلس إدارة مجموعة دبي للعقارات: «تعتبر قرية الثقافة أحد أهم المشاريع الرائدة في محفظة دبي للعقارات. ونحن فخورون للغاية بالخطوات الإيجابية التي يحققها المشروع في التحول من رؤية القيادة في دبي لتعزيز مكانة دبي كوجهة عالمية رائدة للثقافة والفنون، إلى واقع ملموس.
وأضاف أن الاستمرار في طرح مشاريع متميزة ضمن قرية الثقافة، والتطورات المتسارعة للأعمال الإنشائية، كل ذلك يجعل من المشروع وجهة جاذبة للاستثمارات العالمية. وعلاوة على ذلك، فإن الاستثمار في قرية الثقافة يعد استثماراً في أحد أعمدة الحضارة الإنسانية المتمثلة في الثقافة والفنون».
من جهة أخرى، تم إنجاز 95 بالمائة من أعمال القناة المائية التي تقام بجانب جسر القرهود على امتداد خور دبي. كما تقوم أكثر من 15 شركة عقارية خاصة بأعمال التطوير ضمن المناطق السكنية والتجارية ومراكز التسوق في المشروع، حيث تشهد أعمال البناء ضمن هذه المناطق تطورات سريعة.
ويتواصل العمل ضمن منتجع «بلازو فيرساتشي دبي»، الذي يقوم بتطويره منتجع فيرساتشي ومجموعة سانلاند، ويعد أحد أهم عناصر الجذب في قرية الثقافة، وقد تم إنجاز 25 بالمائة من المشروع.
وفضلاً عن ذلك، تم استكمال 20 بالمائة من أعمال التطوير ضمن السوق الشعبي في قرية الثقافة، والذي يعتبر المركز الرئيسي للمبيعات والتسوق في المشروع، حيث سيتضمن السوق محلات متنوعة لبيع التحف والشرقيات العربية، والتوابل والأعشاب الطبية. وسيتم طرح شقق فندقية ووحدات سكنية مطلة على الخور خلال معرض سيتي سكيب 2008 .
كما بدأت الأعمال الإنشائية ضمن متحف الشرق الأوسط للفن المعاصر الذي تم الإعلان عنه مؤخراً، ليمثل مقراً للاحتفاء بالفن والفنانين من مختلف أنحاء المنطقة. كذلك يتواصل العمل ضمن الفنادق الراقية الثلاثة التي تقوم دبي للعقارات بتطويرها في قرية الثقافة، وستتولى مجموعة جميرا إدارة وتشغيل أحد هذه الفنادق.
وكانت دبي للعقارات تلقت ردود فعل إيجابية من المستثمرين الأوروبيين خلال عرضها الأول لمشروع «بابل»، المشروع السكني الراقي في قرية الثقافة، وذلك في محلات هارودز في لندن. ويعكس مشروع بابل الجوهر الحقيقي لقرية الثقافة، حيث سيوفر أنماط حياة راقية ضمن بيئة حيوية تلبي كافة احتياجات المقيمين. وتم إطلاق قرية الثقافة التي يتوقع أن تمثل وجهة سياحية متميزة، في شهر مايو 2006.
وجاء إطلاق المشروع لمواكبة عمليات النمو الاقتصادي والتجاري بنمو مماثل على الجانب الثقافي، حيث سيكرس المشروع بيئة مثالية لازدهار الحركة الثقافية والفنية في الإمارات والمنطقة بوجه عام.
وتمثل قرية الثقافة مشروعاً متميزاً يوفر أنماط حياة راقية وبيئة داعمة للحياة الثقافية والفكرية، من خلال الأنشطة والفعاليات الثقافية رفيعة المستوى التي ستمتد على مدار العام. يقع المشروع على ضفاف خور دبي بالقرب من جسر القرهود على مساحة 40 مليون قدماً مربعاً، وسيتضمن مناطق سكنية، مناطق تجارية ومناطق مخصصة للمبيعات.
وتضم قرية الثقافة مساحات مفتوحة واسعة، البراجيل، الطرقات المرصوفة بالحجارة، المنحوتات الفريدة، الممرات المائية والجسور، مطاعم ومقاهي ومتاجر، مدرجات لأداء العروض الحية والمهرجانات الثقافية، قاعة للمعارض الفنية وعدة متاحف، إلى جانب منطقة مخصصة لبناء السفن حيث سيتم بناء السفن الشراعية التقليدية. ويعد السوق التقليدي الذي ستعرض فيه التحف الشرقية، الأنتيكات، التوابل والأعشاب، أحد أبرز مكونات منطقة البيع بالتجزئة ضمن قرية الثقافة.
