حقق 15 شاباً وشابة من المواطنين الإماراتيين تقدماً ملحوظاً في مجال اكتساب مهارات مهنية جديدة وذلك من خلال مشاركتهم في «تحدي اينوك 2»، البرنامج التدريبي الشامل الذي يرمي إلى تعزيز خطة التوطين ودفع عجلة التنمية الاجتماعية في الدولة.

ويهدف البرنامج الذي أطلقته شركة بترول الإمارات الوطنية «اينوك» ويستمر لمدة شهرين خلال الفترة من 29 يونيو ولغاية 31 أغسطس 2008، إلى تزويد مجموعة من خريجي المدارس الثانوية من أبناء العائلات المستحقة، بفرص فريدة لدعم معلوماتهم النظرية بممارسات عملية واكتساب المهارات والخبرات اللازمة التي تؤهلهم لدخول سوق العمل.

كما يأتي إطلاق البرنامج في إطار التزام «اينوك» تجاه المجتمع وحرصها على المساهمة في تقليص الفجوة التي تقف عائقاً بين أهداف التوطين ومهارات الكوادر الوطنية المتوفرة.

وقال خالد هادي، مدير الإعلام والتسويق في مجموعة «اينوك»: «يشهد سوق العمل أعداداً متزايدة من الخريجين الإماراتيين سنوياً، إلا أن قلة منهم يجدون الوظائف التي تتلاءم مع طموحاتهم على الرغم من النمو الاقتصادي الكبير الذي تشهده البلاد.

ونأمل بأن يوفر «تحدي اينوك» لبعض هؤلاء الخريجين الشباب فرصة اكتساب المهارات والخبرات الضرورية التي تؤهلهم للمنافسة ضمن بيئات العمل متعددة الجنسيات والتي ترتكز على المهارات والقدرات التنافسية».

وأضاف: «نطمح من خلال هذه المبادرة إلى دعم التنمية الاجتماعية، حيث أن «تحدي اينوك» يصب اهتمامه على أبناء المجتمعات المستحقة وتمهيد الطريق لهم للانخراط في سوق العمل والحصول على فرص عمل مناسبة في مؤسسات بارزة».

وتشمل وحدات التعلم والتطوير الخاصة بالبرنامج محاضرات في تعلم اللغة الإنجليزية وصقل مهارات المتدربين في مجال استخدام الكمبيوتر وكيفية مواجهة الأزمات وبناء فريق العمل وخدمة العملاء. وعقب اجتياز برنامج التدريب، سيتم منح المتدربين شهادة عمل وتدريب، بينما ينال المتفوقون منهم فرصة استثنائية للعمل لدى مجموعة «اينوك».

ويحظى برنامج «تحدي اينوك 2» أيضاً بدعم «جمعية الهلال الأحمر» بدولة الإمارات العربية المتحدة، الهيئة التطوعية الإنسانية الرئيسية في الدولة، والتي قامت بترشيح الـ 15 متدرباً.

وأشارت منى علي عبدالله، المتدربة البالغة من العمر 19 عاماً، إلى أن «تحدي اينوك» قدم لها التعليم والتدريب المناسبين، ووضعها على الطريق الصحيح لبداية حياة مهنية ناجحة. وقالت: «لقد اكتسبت من خلال البرنامج العديد من المهارات التي يأتي في مقدمتها القدرة على التنظيم فضلاً عن التحلي بالثقة بالنفس. وبعد انتهاء فترة التدريب، أطمح إلى إيجاد وظيفة مناسبة إلى جانب دراسة العلاقات العامة أو الترجمة، حيث أثق بقدرتي على الجمع بين العمل والدراسة».

وقال حسين علي، البالغ من العمر 21 عاماً، والذي يأمل أن يكون «تحدي اينوك 2» بمثابة البوابة التي تؤهله للحصول على فرصة العمل في القطاع المصرفي: «ساهم «تحدي اينوك» في تطوير مهاراتي في مختلف المجالات وبخاصة في مجال استخدام الكمبيوتر الذي يعد اليوم من المتطلبات الهامة لسوق العمل».

وأضاف عادل أحمد حسن، البالغ من العمر 21 عاماً أيضاً: «منحني العمل في قسم الموارد البشرية وقطاع التجزئة لمجموعة «اينوك» فرصة تعلّم كيفية الحفاظ على مستويات أداء عالية وتوفير أفضل الخدمات للعملاء حتى خلال ظروف العمل الصعبة. وأثق بأن يساعدنا هذا البرنامج، الذي صمم ليلبي احتياجاتنا، على بناء مستقبل مهني ناجح».