إحصائيات وأرقام عديدة طالعتها قبيل التطرق إلى موضوع الضغط على الشبكات الإلكترونية الخاصة بالشركات والمؤسسات، حيث أشارت تلك الإحصائيات إلى زيادة مطردة في عدد مستخدمي الشبكة العنكبوتية في العالم بشكل عام .

وفي المنطقة العربية بشكل خاص. بعض الأرقام تشير إلى أن معدل النمو في استخدام شبكة الإنترنت في العالم قد ارتفع خلال الفترة من 2000 إلى 2006 بمعدل 9, 200% وأن نسبة السكان في العالم الذين يستخدمون شبكة الإنترنت وصلت إلى 7, 16% من مجموع سكان العالم، حيث زاد عدد مستخدمي الإنترنت في العالم عن مليار مستخدم في نهاية عام 2006.

وارتفع استخدام شبكة الإنترنت في جميع دول الشرق الأوسط عموماً خلال تلك السنوات الست بمعدلات متفاوتة. وقد حققت دولة الإمارات العربية أعلى نسبة لعدد مستخدمي شبكة الإنترنت مقارنة بعدد السكان حيث وصلت نسبة النفاذ أو استخدام شبكة الإنترنت إلى 1, 36% من مجموع سكان الدولة، محققة بذلك المرتبة الأولى بين بلدان الشرق الأوسط.

ويصل عدد مستخدمي شبكة الإنترنت في الإمارات إلى ما يقارب مليونا و400 ألف مستخدم ويمثلون ما نسبته 3, 7% من مجموع مستخدمي الإنترنت في الشرق الأوسط. كل هذه الإحصائيات تؤكد الدور المتنامي الأهمية التي باتت تلعبه الشبكة العالمية في حياة سكان المنطقة. لكن الأمر الأكثر أهمية هو ما باتت تمثله الإنترنت من أهمية حيوية في مجال إنجاز الأعمال.

حيث أصبح الفشل في توفير عمل سلس لتلك الشبكات يعني تعطل أعمال تصل قيمتها إلى مليارات الدولارات. وفي ضوء البعدين الترفيهي والاقتصادي للشبكة العنكبوتية، فإن الأمر أصبح يتطلب وجود شبكات دعم تقني متواصل لتفادي حدوث أي أعطال فنية قد تؤثر بالسلب على سير الأعمال.

حاتم حسين

hhussain@albayan.ae