عاد التراجع مجدداً إلى أسواق الأسهم المحلية تحت ضغط من عمليات جني أرباح سريعة على بعض الأسهم من جهة وضغوط بيعية على أسهم أخرى ومنها إعمار الذي سجل قاعاً جديداً خلال جلسة الأمس بالغاً 06, 9 دراهم قبل أن يقلص من خسائره نهاية الجلسة ويغلق على 13, 9 دراهم.
وبالإضافة إلى إعمار فقد لوحظ عودة التراجع القوي إلى أسهم العقار في أبوظبي الأمر الذي انخفض بسهم الدار إلى 93, 9 دراهم وصروح 31, 7 دراهم مما أعطى انطباعا بان مرجل الأسهم ما زال يغلي على صفيح العقار حتى الآن.
=
وفي المحصلة النهائية فقد تكبدت المؤشرات العامة خسائر جديدة بعد التماسك الذي أظهرته مطلع الأسبوع، حيث تراجع المؤشر العام لسوق الإمارات إلى 5692 نقطة وبنسبة 1% مقارنة بالجلسة السابقة وسط تراجع أحجام التداولات من جديد دون حاجز مليار درهم في خطوة تعكس عزوف المتعاملين عن الشراء.
وطبقاً لإحصائيات رسمية فقد بلغت خسائر القيمة السوقية لأسهم الشركات المتداولة في سوق الإمارات 7, 7 مليارات درهم خلال جلسة الأمس بعدما تراجعت إلى 2, 762 مليار درهم.
وقال وسطاء في السوق إن حالة عدم الاستقرار ما زالت تسيطر على التعاملات ويبدو ذلك واضحاً حتى خلال الارتفاعات البسيطة التي تشهدها الأسعار في بعض الأحيان ثم التراجعات القاسية التي تعقبها دون وجود مبررات منطقية.
وقال عامر الديسي المدير التنفيذي للمركز الدولي إنه من الملاحظ عدم وجود طلبات شراء مقابل عروض البيع التي تظهر على شاشات العرض في السوقين، الأمر الذي يعكس مدى المشكلة التي تعاني منها الأسواق فيما يتعلق بأحجام السيولة المتدفقة إليها.
وأوضح أنه في الوقت الذي نرى فيه الأسعار تتراجع كل يوم إلى مستويات جديدة من التدني فانه من الملاحظ عدم تحرك المحافظ المحلية للشراء بل على العكس فإنها تقوم بعمليات مضاربة فقط وليس عمليات استثمار.
وشهد سوق دبي المالي عودة التراجع خلال جلسة الأمس في أعقاب التماسك الذي أظهره أمس الأول، حيث يتضح عودة قوية لعروض البيع بأسعار السوق على غالبية الأسهم وفي مقدمتها الأسهم القيادية، الأمر الذي تراجع بسهم اعمار العقارية إلى قاع جديد يعد الأعلى منذ نحو عامين بالغاً مستوى 06, 9 دراهم قبل أن يقلص من خسائره نهاية الجلسة مغلقاً على 13, 9 دراهم .
وبالتزامن مع تراجع سهم اعمار سجل سهم بنك الإمارات دبي الوطني انخفاضاً إلى 10, 11 درهماً الأمر الذي انعكس سلباً على المؤشر العام لسوق دبي المالي الذي خسر 62 نقطة متراجعاً إلى مستوى 4820 نقطة وبنسبة 27, 1% مقارنة باليوم السابق.
وبدا واضحاً مدى الحذر الذي سيطر على سلوك المتعاملين وذلك من خلال استمرار شح التداولات التي لم يتجاوز قيمتها 431 مليون درهم فيما وصل عدد الأسهم المتداولة 106 ملايين سهم نفذت من خلال 4569 نقطة.
ومع استمرار تعثر أداء السوق فقد استحوذ اللون الأحمر على المساحة الأكبر من شاشة العرض في سوق دبي حيث تراجعت أسعار أسهم 22 شركة من إجمالي أسهم 27 شركة جرى تداولها في السوق في حين لم ترتفع سوى أسعار أسهم 3 شركات.
وإلى جانب اعمار فقد شهدت أسهم الاتحاد العقارية تراجعاً كبيراً لليوم الرابع على التوالي بالغاً 95, 3 دراهم وهو الأدنى منذ أكثر من 6 شهور فيما انخفض سهم أملاك إلى 72, 3 دراهم ودار التكافل 45, 5 دراهم وسوق دبي المالي 90, 3 دراهم وتكافل الإمارات 77, 3 دراهم.
وبعد الارتفاع الذي شهده أمس عاد التراجع إلى سوق أبوظبي للأوراق المالية تحت ضغط من عمليات جني أرباح سريعة على بعض الأسهم من جهة ونتيجة لضغوط بيعية على أسهم أخرى ومنها العقار والصناعة.
وطبقاً للإحصائيات الرسمية فقد خسر المؤشر العام لسوق العاصمة 33 نقطة متراجعاً إلى 4462 نقطة وبنسبة 75, 0% مقارنة باليوم السابق، وسط استمرار شح التداولات التي بلغت قيمتها 422 مليون درهم فيما وصل عدد الأسهم المتداولة 84 مليون سهم نفذت من خلال 2678 صفقة.
وكان من الملاحظ الضغوط البيعية التي تعرضت لها أسهم العقار مما ساهم في تراجع الدار إلى 93, 9 دراهم فيما انخفض صروح إلى 31, 7 دراهم.
كتب ـ ناصر عارف
