شاركت مئة سيارة قديمة يعود تاريخ صنعها إلى الأربعينات والخمسينات والستينات أول من أمس في معرض للسيارات القديمة في مدينة رام الله بالضفة الغربية المحتلة.
وقال القائمون على المعرض انهم يهدفون لإعطاء فرصة لمحبي وهواة السيارات القديمة لمشاهدة هذه السيارات التي يحتفظ بها أصحابها في منازلهم وعدد كبير منها لا يسير على الطرقات.
وقال مشهور أبو دقة وزير النقل والمواصلات في الحكومة الفلسطينية في كلمة له في افتتاح المعرض «نعمل (الحكومة الفلسطينية) على إصدار قانون جديد يسمح بترخيص السيارات الكلاسيكية على غرار دول الجوار ونأمل أن يكون جاهزا قبل نهاية العام الجاري».
وأضاف «نأمل تكرار هذا المعرض كل عام وان يسمح لكل السيارات الموجودة السير على الطرقات بشكل قانوني».
وقال أبو دقة «المهرجان يحمل رسالة فبعض السيارات هنا لديها تراخيص من لبنان وسوريا والأردن كدليل على التواصل الجغرافي في تلك الفترة مع فلسطين وهذه رسالة أيضاً حيث يقام المعرض إلى جانب ضريح الشاعر الراحل محمود درويش والقائل على هذه الأرض ما يستحق الحياة». وانطلقت السيارات المشاركة في المعرض في مسيرة اخترقت شوارع مدينة رام الله باتجاه قصر رام الله الثقافي حيث يقام المعرض.
وقال عماد صافي مدير عام في وزارة المواصلات إن السيارات المشاركة في المهرجان منحت ترخيصا مؤقتا للمشاركة في هذا المعرض.
واصطف أصحاب السيارات إلى جانب سياراتهم يقدمون شرحا لسياراتهم وتاريخها وقال عبد شويكة بينما كان يقف إلى جانب سيارته أن ما يميزها أن السائق من جهة اليمين على عكس السيارات الأخرى التي تعود إلى عام 1951 وكان يتم تشغيلها يدويا من خلال ذراع خارجية يلف حتى تتحرك السيارة. وأضاف «ورثت هذه السيارة عن المرحوم والدي الذي اشتراها من الشركة واحضرها من الأردن وأواصل الحفاظ عليها.. أنها ذكرى».
وقال الشاب فارس الفارس الذي كان يقف إلى جانب سيارته القديمة «أجريت بعض التعديلات اليدوية على السيارة مع المحافظة على طرازها القديم وقد حضرت من نابلس للمشاركة في هذا المهرجان». ووجد العديد من زوار المعرض فرصة لالتقاط الصور التذكارية إلى جانب السيارات القديمة. ويقام المعرض بالتعاون بين وزارة المواصلات الفلسطينية وعدد من المؤسسات المحلية ليوم واحد فقط. (رويترز)