تعد الإمارات من أبرز الدول المستهلكة للسيارات، حيث يتم استيراد الكثير من المركبات للاستخدام المحلي وإعادة التصدير إلى الدول الأخرى. وكشفت بيانات لعام 2007 أن حجم سوق السيارات في الإمارات يبلغ 5, 8 مليارات درهم تستحوذ دبي وحدها على 50 بالمئة منه، فيما يزيد عدد السيارات المسجلة بالإمارة عن نحو 6, 1 «المركبات الخفيفة، والحافلات الخفيفة» وسجل السوق نمواً سنوياً يقدر بـ 41 بالمئة. و
حقق سوق السيارات في الدولة معدل نمو مرتفعاً، وهو الأعلى بالمقارنة مع دول الخليج الأخرى، حيث ارتفع عدد الوحدات التي تم بيعها في السوق المحلي 260 ألف سيارة في عام 2007 ترتفع إلى 320 ألف سيارة في عام 2010، وصلت نسبة نمو مبيعات السيارات في الدولة إلى 15 بالمئة خلال الربع الأول من العام الجاري، ويرجع ذلك إلى تسهيلات قروض السيارات من البنوك وارتفاع معدلات النمو.
ونظراً لأهمية الموضوع، أجرت «البيان» على موقعها على الانترنت استطلاعاً للرأي حول خدمة السيارات ما بعد البيع، هل يشعر العميل بالأمان التام بعد خروج سيارته من الصيانة الدورية لدى الوكيل؟
فقد أظهرت نتائج الاستطلاع أن أغلبية القراء المشاركين أو ما نسبته 45 بالمئة قالوا انهم لا يشعرون بالأمان التام بعد خروج سياراتهم من الصيانة الدورية لدى الوكيل، فيما قال 29 بالمئة انهم يشعرون بالأمان إلى حد ما بعد خروج سياراتهم من الصيانة الدورية لدى الوكيل، بينما 26 بالمئة قالوا انهم يشعرون بالأمان التام بعد خروج سياراتهم من الصيانة الدورية لدى الوكيل.
ويشهد سوق الدولة تنافساً ملتهباً بين وكلاء السيارات لتحقيق مبيعات أعلى، وزيادة حصة الشراكة السوقية للعلامات التجارية. ويعمل مسؤولو الوكالات على دعم خدمة ما بعد البيع، التي تلعب دوراً أساسياً بنجاح السيارة أو فشلها في أسواق الدولة. فإن كانت الخدمات مناسبة يتوجه العميل لشراء سيارة بعد أن يسأل ويتحرى على مستوى الخدمة المقدمة من الوكيل لشخص تعامل مع هذه السيارة ووكيلها، ومن هذا المنطق تبذل الشركة المصنعة والوكيل المعتمد جهوداً مشتركة لبناء سمعة العلامة التجارية، من خلال جودة الخدمات وتوفير قطع الغيار بأسرع وقت ممكن.
والجدير بالإشارة أن أسعار بيع قطع غيار السيارات سواء كان جديدة أو مستعملة في أسواق الدولة شهدت ارتفاعاً بلغ في متوسطه نحو 40 بالمئة، منذ مطلع العام الجاري، وهذه الزيادة مرشحة للارتفاع. كما سجلت أسعار زيوت المحركات، أعلى الزيادات حيث ارتفعت أسعارها بنسبة تصل إلى 100 بالمئة.
وحققت تجارة قطع غيار السيارات، نمواً بلغ نحو 46, 29 بالمئة خلال 2007، حيث ارتفعت من 05, 14 مليار درهم في عام 2006، إلى 22, 18 مليار درهم بنهاية العام الماضي، واستحوذت الواردات على ما قيمته 65, 60 بالمئة من حجم السوق بما قيمته 11 مليار درهم، بينما بلغ حجم الصادرات 33, 2 بالمئة من حجم السوق، وذلك حسب بيانات إدارة الإحصاء التابعة لدبي العالمية.
بينما يقدر حجم سوق قطع غيار السيارات عالمياً إضافة لخدمة ما بعد البيع وصل إلى 700 مليار دولار وذلك في دراسات خاصة أجرتها الشركة «ميس فرانكفورت» على عدد كبير جداً من محطات الصيانة وشركات قطع الغيار، وكانت الإمارات جزءاً منها ونقص السيولة بيد الأفراد حول العالم زاد القطاع نمواً ليصل إلى 12 بالمئة وذلك بسبب طول عمر السيارة الحالي وعدم قدرة المستهلكين على التجديد السريع في متوسط عمري حوالي 8 سنوات للسيارة وهذا ما جعل السيارات تستهلك عدداً أكبر من قطع الغيار، إضافة لحوادث التصادم التي تزداد يوماً بعد يوم.
نعم : 26%
لا : 45%
إلى حد ما : 29%
دبي ـ مجيب هزاع
