يتمتع قضاء بدرة الحدودي «80 كم شرق الكوت» مركز محافظة واسط العراقية، بمساحات واسعة من الأراضي التي تحتوي على كميات كبيرة من المواد الأولية للصناعات الإنشائية، ما منحها أهمية اقتصادية كبيرة بين المدن العراقية، حيث تنتشر مقالع إنتاج الحصى والرمل، المادة التي تعد من بين أهم المواد الإنشائية التي تدخل في أعمال البناء واكساء الطرق.

والمعامل التي يزيد عددها على 76 معملاً مجازا رسميا توقف 40 منها عن العمل لعدة أسباب، ما سبب إصابة هذا القطاع الحيوي بالكساد الاقتصادي.

وعن أسباب، قال سكرتير اتحاد رجال الأعمال في محافظة واسط على كاظم الركابي: إن معامل الحصى في بدرة تجهز محافظات وسط وجنوب العراق، بما فيها العاصمة بغداد، بمادتي الحصى والرمل ومادة «الغبرة» والحصى الخابط «السبيس» وبإنتاج يومي يبلغ نحو 1800 طن من الحصى و1000 طن من الرمل و1000 طن من الغبرة، إضافة إلى حوالي 1400 طن من الحصى الخابط الذي يستخدم في أعمال فرش الطرق.

وأضاف: إن هناك عدة أسباب لتوقف المعامل عن الإنتاج، منها عدم تخصيص حصة من وقود «الكازأويل» لتشغيل المعامل، وعدم قدرة أصحاب المعامل على شراء الوقود من السوق التجاري بسبب منع الجهات الحكومية بيع الكاز إلى معامل الحصى والرمل في بدرة، ما أدى إلى رفع سعر شراء برميل الوقود من 100 ألف دينار إلى 150 ألف دينار، علما أن الدولار يساوي اقل من 1200 دينار عراقي.