افتتحت الحكومة البرازيلية رسمياً منشأة جديدة لإنتاج النفط والغاز على منطقة الساحل الشمالي من البلاد. وتبلغ إنتاجية الحقل الجديد 180 ألف برميل يومياً من النفط إضافة إلى 6 ملايين متر مكعب من الغاز الطبيعي.

وكانت البرازيل قد أعلنت مؤخراً اكتشاف أكبر بئر للنفط في قاع المحيط اكتشف في البلاد بل وفى العالم أجمع، وسط منطقة بحرية مكونة من أحواض سانتوس، وكامبوس، واسبيريتو سانتو.

وقدرت مصادر رسمية حجم احتياطات البئر المكتشفة بنحو نصف مليار برميل على الأقل. وبهذا تقترب البرازيل من احتياطي بعض كبار مصدري النفط مثل الكويت وفنزويلا. وتقول مسوحات جيولوجية إن كميات مماثلة من النفط تتوفر في الضفة الأفريقية المقابلة للبرازيل في جنوب المحيط، أي سواحل أنغولا والكونغو وناميبيا، نظرا لانتمائها إلى نفس التكوين الجيولوجي الناتج عن انشقاق المحيط الذي أدى إلى انفصال القارات.

لكن أفريقيا لم تبدأ بعد أعمال التنقيب في طبقة الملح في قاع المحيط والتي يتوفر النفط فيها. ومن المقرر أن تقوم شركة النفط والغاز البرازيلية المملوكة للدولة «بتروبراس» بحفر 11 بئرا في حقول المياه العميقة في الطبقة قبل الملحية عام 2009. وحتى الآن قامت بتروبراس بحفر 15 بئرا في ساحل ولاية اسبيريتو سانتو.