أدى الارتفاع المفاجئ الذي شهده سعر صرف الدولار الأميركي أمام اليورو الأوروبي والين الياباني إلى تحول كبير في أسعار السلع الرئيسية مثل النفط والمعادن والحبوب وغيرها. ومع عودة الدولار إلى الارتفاع فقد النفط قوة دفعه في حين وجدت المعادن النفيسة فرصة لتعويض بعض خسائرها.
وأغلق الدولار الأميركي تداولات الأسبوع الماضي على ارتفاع ملحوظ بعد خسائره الحادة التي سجلها في الجلسة السابقة مقابل سلة من العملات الرئيسية. وجاء التراجع الحاد للدولار في معاملات الخميس وسط مخاوف من اتساع نطاق خسائر الائتمان في بعض الشركات المالية الأميركية قد أفضى إلى إعادة تكوين المستثمرين لمراكز دائنة في السلع الأولية ومدينة.
لكن في الجانب الآخر لا تزال هنالك شكوك حول مستقبل الدولار ويرى كثير من المحللين أن مجلس الاحتياطي الأميركي لم يعد بمقدوره شيئاً للسيطرة على نطاق تحرك الدولار إذ أنه لا يملك عصا سحرية لتعزيز اقتصاد يواجه نمواً ضعيفاً وتضخماً متصاعداً.
وتزايدت انتقادات خبراء الاقتصاد في الولايات المتحدة الأميركية حول سياسات المجلس خلال الفترة الأخيرة ووصف بعضهم قرارات خفض الفائدة بالمتسرعة، وقالوا إنها ربما تلقي بتأثيرات بعيدة الأمد على موقف العملة الخضراء «وكالات»