أشار تقرير صدر أمس إلى أن ما يصل الي 30 في المئة من الغذاء او ما يعادل قيمته حوالي 3 .48 مليار دولار يجري هدره كل عام في الولايات المتحدة الأميركية.

وقال التقرير «هذا يشبه ترك الصنبور مفتوحا ليسكب 40 تريليون لتر من الماء في صندوق النفايات.. وهي كمية من المياه تكفي الحاجات المنزلية لخمسمئة مليون شخص».

ووفقاً للتقرير فان الولايات المتحدة وبعض الدول المتقدمة الأخرى تتخلص من نحو ثلث انتاجها الغذائي سنويا وان إنتاج العالم من الغذاء يكفي لإطعام سكانه ويزيد.

ودعا التقرير الذي أعدته منظمة الأمم المتحدة للأغذية والزراعة «الفاو» والمعهد الدولي لإدارة المياه ومعهد ستوكهولم الدولي للمياه الي خفض كميات الاغذية التي يجري هدرها بعد الانتاج بنسبة 50 في المئة بحلول العام 2025.

ولان هناك حاجة الي كميات ضخمة من المياه لانتاج المحاصيل وغيرها من السلع الغذائية فان تقليل الفاقد سيدعم امدادات المياه للزراعة والاستخدامات المنزلية.

وذكر التقرير الذي اذيع اثناء مؤتمر سنوي يستمر اسبوعا في العاصمة السويدية حول قضايا المياه في العالم «انتاج الغذاء أكثر من كاف لاطعام سكان العالم بحيث يكونون اصحاء.»

ولم يذكر التقرير تصنيفات من حيث الهدر الغذائي لكنه قال ان هناك تقارير عن مستويات مماثلة في أوروبا.

وأشار الي دراسة تظهر ان ثلث الغذاء في بريطانيا يجري هدره وان نسبة كبيرة منه لم يمس وبغلافته الاصلية. وفي السويد قال التقرير ان الاسر التي لديها اطفال صغار تتخلص من حوالي 25 في المئة من الغذاء الذي اشترته وجلبته إلى المنزل.

وقالت الدكتورة شارلوت دو فريتير وهي باحثة في المعهد الدولي لادارة المياه ان ما يصل إلى نصف المياه المستخدمة لإنتاج الغذاء في العالم ربما تتعرض للهدر.

ويأتي المزيد من الضغوط على إنتاج المياه والغذاء من الطلب على الوقود الحيوي ومن الزراعات الكثيفة الري ومن النمو السكاني.

وقال التقرير ان هذه الاتجاهات ستثير أزمات في مناطق كثيرة خصوصا في الدول الواقعة جنوبي الصحراء الافريقية وفي جنوب اسيا.

(وكالات)