واجهت العديد من شركات السيارات العالمية تراجعاً حاداً في أرباحها ونتائجها خلال الفترة الأخيرة بسبب التدهور الواضح في الأوضاع الاقتصادية العالمية والغموض الذي يحيط بها. حيث أشارت تقارير صدرت مؤخراً إلى أن معظم شركات إنتاج السيارات عانت من تراجع كبير في حجم المبيعات نظراً لتحول العديد من المستهلكين نحو السيارات الاقتصادية واستخدام وسائل أخرى في ظل الارتفاع الكبير في كلفة المحروقات.
وأعلنت مجموعة فولكس فاجن الألمانية أكبر منتج للسيارات في أوروبا تراجع مبيعات السيارات التي تحمل علامة فولكس فاجن التجارية خلال يوليو الماضي بنسبة 5 .1% إلى 305 آلاف سيارة في ظل ارتفاع أسعار الوقود والغموض الذي يحيط بالاقتصاد العالمي.
وفي الوقت نفسه ذكرت المجموعة أنها حققت مبيعات قياسية في السوق العالمية خلال الأشهر السبعة الأولى من العام الحالي بلغت 21 .2 مليون سيارة بزيادة نسبتها 7 .4% عن الفترة نفسها من العام الماضي.
وأضافت أن الأسواق الصاعدة الرئيسية في العالم مازالت تقود قاطرة نمو مبيعات فولكس فاجن حيث زادت المبيعات في الصين بنسبة 9 .12% خلال الأشهر السبعة الأولى من العام الحالي. في حين زادت مبيعات فولكس فاجن في السوق المحلية لأول مرة زادت مبيعات المجموعة من هذه العلامة التجارية في أسواق البرازيل لتتجاوز مبيعاتها في السوق المحلية. (وكالات)