أفاد تقرير صحافي إن إيران استأنفت شراء القمح الأميركي هذا الصيف بعد مرور 27 عاماً، مما يعد إشارة إلى الخيارات المحدودة أمام المستوردين الساعين لشراء كميات كبيرة من الحبوب عالية الجودة.

وأوضح بيل نيلسون الخبير في بورصة واشوفيا انه منذ أن بدأت السنة التسويقية 2008-2009 في الأول من يونيو، اشترت إيران أكثر من مليون طن من قمح الشتاء الأحمر الصلب بشكل مباشر من الولايات المتحدة، وهي «كمية تعتبر كبيرة للغاية». وقال التقرير إن عملية الشراء تعني أن 3 في المئة إلى 4 في المائة على الأقل من صادرات القمح المحلي في السنة التسويقية ستذهب إلى بلد لم تجر الولايات المتحدة معها أعمالاً تجارية طوال فترة تجاوزت الجيل.

ومن المتوقع أن يؤثر الجفاف على الإنتاج المحلي الإيراني بمقدار الثلث العام الحالي. وتتوقع إيران إنتاج 10 ملايين طن من القمح العام الحالي، بانخفاض عن إنتاج 2007 -2008 البالغ 15 طنا، ومن المقرر أن تستورد 4. 5 ملايين طن، بزيادة 200 ألف طن عن العام الماضي، وفقا لما ذكرت وزارة الزراعة الأميركية.

وتستهلك إيران كميات ضخمة من القمح بسبب اعتماد السكان عليه إضافة إلى الأرز كغذاء رئيسي يدخل في معظم الوجبات. وكانت إيران تعد في السابق واحدة من البلدان التي تحقق اكتفاء ذاتياً من القمح إلا أن الأمر تغير في ظل التحولات المناخية الحالية.