أشار تقرير لوزارة التنمية الاقتصادية الروسية إلى أن الحكومة الروسية تتوقع أن يبلغ حجم استثماراتها في قطاع النفط خلال العامين المقبلين ما مجموعه نحو 5 .2 تريليون روبل. ويتوقع أن يبلغ حجم استخراج النفط في البلاد عام 2008 نحو 492 مليون طن، وأن يبلغ التصدير 249 مليون طن.

وتقوم توقعات النمو التي أعلنت عنها وزارة الاقتصاد الروسية الأسبوع الماضي للأعوام المقبلة على أساس متوسط 88 دولاراً للخام الروسي خلال العام الحالي. وبناءً على تلك التوقعات فإن نمو الإنتاج الصناعي للبلاد سيصل إلى 6% في عام 2009، و8 .5% في 2010 مقابل 2 .5% في عام 2011. وتشير تقارير الوزارة إلى أن حجم الاستثمارات في الرأسمال الأساسي سينمو بنسبة 5 .14%.

ووفقاً للتقرير فمن المتوقع أن ينمو استخراج النفط في روسيا لاحقا على خلفية تكوين مراكز جديدة للاستخراج وتنويع اتجاهات تصدير النفط، وخصوصا من شرق سيبيريا إلى ساحل المحيط الهادئ. وكان المكتب الصحفي للحكومة الروسية قد أكد أن روسيا تعتزم زيادة إنتاجها من النفط في عام 2009 مقارنة بعام 2008، بنسبة 2 .2% وإيصاله إلى 503 ملايين طن، و518 مليون طن في عام 2011.

ومن المتوقع أن تزداد صادرات النفط من 255 مليون طن في عام 2009 إلى 262 مليونا في عام 2011، وذلك بسبب تنامي الطلب على النفط في السوق الأوروبية، وتصدير كميات إضافية من النفط إلى أسواق منطقة آسيا والمحيط الهادئ عبر أنبوب «شرق سيبيريا ـ المحيط الهادئ».

وكانت بيانات الهيئة الفدرالية الروسية للإحصاء قد أشارت إلى أن صادرات النفط الروسية انخفضت خلال الفترة ما بين يناير ويونيو عام 2008 مقارنة بنفس الفترة من العام الماضي بنسبة 2 .5%، وبلغت 5 .122 مليون طن. وسبق أن أعلنت الهيئة أن إنتاج النفط في روسيا انخفض خلال 7 أشهر من هذه السنة، بنسبة 8 .0% وبلغ 283 مليون طن. وفي المقابل ازداد إنتاج روسيا من الطاقة الكهربائية والغاز ازداد خلال سبعة أشهر من السنة الجارية بنسبة 1 .4 و4 .1% على التوالي.

وبلغ إنتاج الغاز الطبيعي خلال الفترة المذكورة 387 مليار متر مكعب، والنفط نحو 283 مليون طن. وإضافة إلى الجهود التي ترمي لزيادة الإنتاج على المستوى الداخلي تسعى الشركات الروسية لتوسيع أنشطتها الخارجية. وتنافس شركة «لوك أويل» الروسية في المناقصة الخاصة بعقد الخدمة في حقل «القرنة الغربية ـ 2» في العراق أثناء دورتي الترخيص الثانية والثالثة.

وأعرب مسؤولون عراقيون عن أملهم في مشاركة الشركات الروسية في المنافسة على العقود، مؤكدين أن عملية الترخيص تخلو من أي شروط سياسية على الإطلاق. ويعتبر هذا الحقل من أكبر مكامن النفط في العالم حيث يقدر مخزونه المؤكد ب6 مليارات برميل.