استمر أمس تراجع الأسهم اليابانية لليوم الرابع على التوالى بسبب خسائر أسهم المؤسسات المالية والشركات التي تعتمد على التصدير بشكل أساسي نتيجة ارتفاع قيمة الين أمام الدولار. وأنهت الأسهم اليابانية تعاملاتها في بورصة طوكيو للأوراق المالية بخسائر جديدة، وتراجع مؤشر نيكاي القياسي بمقدار 17 .86 نقطة أي بنسبة 68 .0% ليصل إلى 04 .12666 نقطة.

في حين تراجع مؤشر توبكس للأسهم الممتازة بمقدار 11 .8 نقطة أي بنسبة 66 .0% إلى 42 .1216 نقطة. وبلغت خسائر مؤشر نيكاي خلال أسبوع التداول 71 .2% من قيمته في حين خسر مؤشر توبكس 48 .2% من قيمته خلال الفترة نفسها.

وهبطت الأسهم الصينية لليوم الثاني على التوالي يقودها الانخفاض في شركات النقل والنفط بعد أن جدد ارتفاع أسعار النفط الخام عالميا المخاوف من أن ارتفاع تكلفة الوقود سيقلص مكاسب الشركات. وتراجعت علامة مؤشر شنغهاي المركب بواقع 09 .1 % أو 49 .26 نقطة ليغلق المؤشر عند 23 .2405 نقطة.

أما في بورصة شنتشن فقد تراجع السوق بواقع 71 .1 % أو 35 .141 نقطة ليقفل المؤشر عند 68 .8101 نقطة. وانحسر إجمالي حركة رأس المال المتداول إلى 65 .52 مليار يوان (نحو 71 .7 مليارات دولار) عن قيمة الجلسة السابقة البالغة 4 .68 مليار يوان. وتجاوزت الخسائر المكاسب بـ 606-194 في شنغهاي و544-122 في شنتشن.

وفي أوروبا قابل ارتفاع أسهم قطاع الطاقة لارتفاع أسعار الوقود تراجع أسهم شركات التعدين. وارتفع مؤشر يوروفرست 300 الرئيسي لأسهم الشركات الكبرى في أوروبا بنسبة 1 .0 في المئة إلى 06 .1156 نقطة بعد تراجعه في الصفقات الأولى.

وارتفعت أسهم شركات النفط العملاقة بي.بي وتوتال بما بين 1 .0 و2 .0 في المئة بينما زاد سهم شتات أويل هيدرو 8 .0 في المئة.

وكان سهم شركة ريو تينتو من قطاع التعدين أكبر عامل سلبي مؤثر على السوق بعد أن قالت سلطات مكافحة الاحتكار في استراليا إنها أرجأت قرارها النهائي بشأن العرض الذي تقدمت به شركة بي.اتش.بي بيليتون لشراء ريو بقيمة 128 مليار دولار تقريبا. وانخفض سهم ريو 8 .1 في المئة وسهم بي.اتش.بي 9 .0 في المئة. وبعد انخفاضات كبيرة في اليوم السابق استقرت أسهم البنوك فارتفع سهم يو.بي.اس 1 .1 في المئة وانخفض سهم لويدز تي.اس.بي 2 .1 في المئة.

وقادت البنوك الأسهم الأوروبية أول من أمس الخميس إلى أدنى مستوى إقفال لها منذ الرابع من أغسطس متأثرة باستمرار مخاوف القطاع المالي وارتفاع أسعار الطاقة وهو ما جدد القلق بشأن التضخم. لكن أسهم السلع الأولية حدت من الخسائر.

وهبطت أسهم بنوك سانتاندير وانتيسا سانبأولو وبي.ان.بي باريبا ورويال بنك أوف سكوتلاند واي.ان.جي ما بين 3 .2 و7 .3 في المئة. وقال ديفيد بيبر المحلل في بنك ال.بي.بي.دبليو الألماني «التركيز لايزال منصبا على الأزمة المالية. لايزال هناك الكثير من عدم التيقن.

أمل تحقق الاستقرار يتأجل من ربع إلى ربع ولا تستطيع السوق عموما أن تتعافى إلى أن يكون هناك وضوح». وأضاف «مادام القطاع المالي يتراجع، لا تستطيع السوق عموما عزف نغمة مختلفة».

وارتفعت أسهم شركة فلوجهافين فاين جروب النمساوية لإدارة المطارات بعد أن أعلنت زيادة صافي أرباحها خلال النصف الأول من العام الحالي بنسبة 2 .19% إلى 5 .50 مليون يورو (5 .74 مليون دولار)، بفضل نمو حركة السفر إلى أميركا الشمالية وشرق أوروبا.

وبلغت أرباح الشركة قبل حساب الضرائب والفوائد 9 .69 مليون يورو بزيادة نسبتها 8 .14% عن الفترة نفسها من العام الماضي. وبلغت إيرادات الشركة التي تدير مطار فيينا خلال الأشهر الستة الأولى من العام الحالي 2 .272 مليون يورو بزيادة نسبتها 7 .13% عن الفترة نفسها من العام الماضي.

وذكرت الشركة أن حركة السفر في مطار فيينا سجلت خلال هذه الفترة زيادة بنسبة 8 .12% متجاوزة متوسط نمو حركة السفر في باقي المطارات الأوروبية الأخرى الذي كان 9 .3%.

وبلغ إجمالي عدد الركاب الذين استخدموا مطار فيينا خلال النصف الأول من العام الحالي 7 .9 ملايين راكب. وزادت حركة السفر من المطار إلى أميركا الشمالية بنسبة 8 .23% وإلى شرق أوروبا بنسبة 5 .22% عن العام الماضي.

وكانت مؤشرات الأسهم الأميركية قد ارتفعت في بورصة نيويورك للأوراق المالية بصورة طفيفة مدفوعة بمكاسب أسهم شركات الطاقة، فيما واصلت المؤسسات المالية تراجعها على مدار الأسبوع. وقادت شركتا شيفرون كورب وإكسون موبيل الصعود.

وارتفع مؤشر داو جونز القياسي 78 .12 نقطة، أي بنسبة 1 .0%، ليصل إلى 21 .11430 نقطة. وأضاف مؤشر ستاندرد آند بورز 500 الأوسع نطاقا 18 .3 نقاط، أي 3 .0%، ليصل إلى 72 .1277 نقطة. بينما انخفض مؤشر ناسداك المجمع لأسهم التكنولوجيا 7 .8 نقاط، أي بنسبة 4 .0%، ليصل إلى 38 .2380 نقطة.