بدأت السوق العقارية في إمارة أبوظبي في تلقي طلبات جديدة على الشقق السكنية بمختلف أنواعها وفي مختلف المناطق خلال الأسبوع الماضي مع بدء عودة أرباب الأسر من الخارج والبحث عن مسكن للأسرة وتتجه معظم الطلبات إلى البحث عن السعر الأقل خاصة في ضوء ارتفاع القيمة الايجارية كما يشهد السوق طلبات من مؤسسات وشركات خاصة على بنايات لتتخذها مسكناً لموظفيها الجدد.

ولفتت مصادر عقارية إلى أن المشروعات العملاقة العقارية والسياحية وغيرها في الإمارة استلزمت وجود عمالة متنوعة المهارات ولذلك شهدت السوق طلبات متزايدة ويتوقع أن ترتفع معدلات الطلب مع بدء عودة المدرسين من عطلاتهم السنوية وهو الموسم الأهم الذي يترقبه الكثيرون من أصحاب البنايات والمكاتب العقارية حيث يزداد الطلب بنسبة تفوق 80% في هذه الفترة.

ولذلك تتوقع مصادر قطاع العقارات بأبوظبي أن تشهد الفترة المقبلة زيادة في الطلب على الوحدات السكنية والتجارية على حد سواء في ظل الانتعاش الاقتصادي الكبير الذي تشهده الدولة خصوصاً في إمارة أبوظبي التي تشهد حركة نشطة في مختلف القطاعات والتي أدت إلى تزايد أعداد القادمين للدولة بغرض العمل والمشاركة في هذه المشاريع العملاقة الجاري تنفيذها والمتوقع تنفيذها في المرحلة المقبلة.

واستمرت مستويات الإيجارات في أبوظبي عند نفس معدلاتها للعام الحالي حتى الآن حيث تتوافر عروض جيدة في بعض المناطق ويتراوح متوسط الإيجارات للشقة المكونة من غرفة وصالة تكييف مركزي بين 45 و60 ألف درهم سنويا للشقة وإيجار الشقة المكونة من غرفتين وصالة تكييف مركزي تراوح بين 65 و85 ألف درهم سنويا حسب الموقع والمواصفات.

ويتراوح متوسط إيجار الشقة المكونة من 3 غرف وصالة تكييف مركزي يتراوح بين 90 و120 ألف درهم سنويا مشيرة إلى أن هناك شققا من هذه الشريحة بمواصفات مرتفعة وفي مناطق متميزة يصل إيجار الشقة منها إلى نحو 150 ألف درهم سنويا للمساحات الكبيرة في مناطق الكورنيش وغيرها من المناطق المتميزة.

أما إيجار الشقة المكونة من أربع غرفة وصالة فيتراوح بين 130 و160الف درهم سنويا حسب المواصفات والمناطق وبالنسبة لمعدل إيجارات الفلل فقد تراوح بين 200 ألف درهم و270 ألف درهم للفيلات الصغيرة وما يتراوح بين 300 ألف درهم و400 ألف درهم للفيلات الأكبر حسب الموقع ومستوى الخدمات المتوفرة.