أنهت الأسهم اليابانية تعاملات أمس الخميس في بورصة طوكيو للأوراق المالية بخسائر جديدة على خلفية المخاوف التي تحيط بآفاق نمو الاقتصاديين الأميركي والياباني.
تراجع مؤشر نيكاي القياسي بمقدار 48 .99 نقطة أي بنسبة 77 .0% ليصل إلى 21 .12752 نقطة. في حين تراجع مؤشر توبكس للأسهم الممتازة بمقدار 84 .8 نقاط أي بنسبة 72 .0% إلى 53 .1224 نقطة. واستمر تراجع الأسهم اليابانية لليوم الثالث على التوالي بسبب خسائر أسهم المؤسسات المالية والشركات التي تعتمد على التصدير بشكل أساسي مع تجدد المخاوف من أزمة الائتمان العالمية.
وقد هبط المؤشر نيكاي ليسجل أدنى مستوى إغلاق منذ ما يقرب من خمسة أشهر إذ أدت المخاوف بشأن سلامة الاقتصاد العالمي وارتفاع الين الياباني إلى ضغوط على أسهم شركات التصدير مثل شركة كيوسيرا لصناعة المكونات الالكترونية.
وحد من هبوط السوق مكاسب أسهم شركات الطاقة بما في ذلك شركات التجارة الكبرى وشركة انبكس هولدنجز لتطوير حقول النفط والغاز بعد ارتفاع أسعار النفط، وعند الإغلاق انخفض المؤشر نيكاي ـ 225 بمقدار 48 .99 نقطة إلى 21 .12752 نقطة بينما انخفض المؤشر توبكس الأوسع نطاقا بنسبة 7 .0% إلى 53 .1224 نقطة.
وقد أعلنت وزارة المالية اليابانية تراجع الفائض التجاري لليابان خلال يوليو الماضي بنسبة 6 .86% عن الشهر نفسه من العام الماضي ليصل إلى 1 .91 مليار ين (829 مليون دولار) في الوقت الذي قفزت فيه الصين لتحتل قمة قائمة أسواق الصادرات اليابانية على حساب الولايات المتحدة. وزادت صادرات اليابان خلال يوليو الماضي بنسبة 1 .8% إلى 63 .7 تريليونات ين في حين زادت الواردات بنسبة 2 .18% إلى 54 .7 تريليونات ين حيث أدى ارتفاع أسعار النفط إلى زيادة قيمة واردات الطاقة اليابانية.
زاد الفائض التجاري لليابان مع باقي دول آسيا بنسبة 3 .42% حيث زادت الصادرات بنسبة 7 .12% مسجلة مستوى قياسي جديدا قدره 86 .3 تريليونات ين في حين زادت الواردات بنسبة 7 .5% إلى 93 .2 تريليون ين.
ولأول مرة منذ الحرب العالمية الثانية تصبح الصين أكبر سوق للصادرات اليابانية في العالم وهو ما يؤكد الأهمية الاقتصادية المتزايدة للصين لدى اليابان في ظل تباطؤ الاقتصاد العالمي حاليا.
زادت صادرات اليابان من الديزل (السولار) عالي الجودة إلى الصين بشدة في حين استمرت الصادرات اليابانية من السيارات والمكونات عالية الجودة إلى الصين عند مستوياتها المرتفعة.
وتراجع العجز التجاري لليابان مع الصين خلال يوليو الماضي بنسبة 3 .63% إلى 8 .68 مليار ين حيث زادت الصادرات بنسبة 8 .16% إلى 29 .1 تريليون ين في حين زادت الواردات بنسبة 1 .5% فقط إلى 36 .1 تريليون ين.
كما تراجع الفائض التجاري لليابان مع الولايات المتحدة بنسبة 19% إلى 2 .600 مليار ين حيث تراجعت الصادرات اليابانية إلى الولايات المتحدة بنسبة 5 .11% إلى 276 .1 تريليون ين بسبب انخفاض صادرات السيارات في حين تراجعت الواردات بنسبة 5 .3% إلى 676 مليار ين. وزاد الفائض التجاري لليابان مع دول الاتحاد الأوروبي بنسبة 7 .29% إلى 8 .372 مليار ين حيث زادت الصادرات بنسبة 1 .4% إلى 03 .1 تريليون ين.
