قالت وزارة النفط الإيرانية أمس الخميس إن رئيس شركة النفط الوطنية الإيرانية سيتوجه الأسبوع القادم إلى الصين العطشى للطاقة من أجل توسيع نطاق التعاون وذلك في خطوة تعكس جهود إيران المتزايدة لجذب المستثمرين الآسيويين. وتواجه إيران التي تملك ثاني أكبر احتياطيات من النفط والغاز في العالم ضغوطا دولية متزايدة بشأن خططها النووية التي يقول الغرب أنها ترمي إلى إنتاج قنابل ذرية وهو ما تنفيه طهران.
وتثني العقوبات الدولية والأميركية بدرجة متزايدة المستثمرين ولاسيما الغربيون منهم. لكن المسؤولين الإيرانيين يقولون إنهم يعثرون على شركاء آسيويين بدلا منهم. وتجري عدة شركات صينية وآسيوية مفاوضات أو توقع اتفاقات للنفط والغاز.
وأفاد موقع أنباء وزارة النفط الإيرانية على الانترنت أن سيف الله جشنساز العضو المنتدب لشركة النفط الوطنية المملوكة للدولة سيتوجه إلى الصين يوم الاثنين بدعوة من مسؤولين صينيين لكنه لم يذكر تفاصيل بشأن مدة الزيارة.
وقال الموقع «سيجري محادثات مع مسؤولين كبار من شركات النفط العالمية الصينية». وأضاف «سيتناولون تطوير التعاون في مجال الطاقة والمساعدة الصينية لإيران في تحسين معدلات إنتاج حقول النفط وبيع الغاز الطبيعي المسال إلى الصين والحضور الصيني في حقل بارس الجنوبي للغاز».
