قالت شركة باناسونيك إنها تسعى من خلال وضع اسمها كشريك لأولمبياد بكين المقام حالياً في الصين، إلى تعزيز صورتها كواحدة من الشركات القليلة في العالم التي تنمي الجانب البيئي في كافة منتجاتها الإلكترونية التي اشتهرت في الآونة الأخيرة كمنتجات صديقة للبيئة والإنسان.

ورغم أن مدينة بكين معروفة بأنها من المدن الأكثر تلوثاً في العالم إلا أن باناسونيك استطاعت أن تواصل وفاءها بالتزاماتها البيئية من خلال عرضها مجموعة من شاشات البلازما الصديقة للبيئة التي ينبعث منها أقل نسبة ثاني أكسيد كربون على الإطلاق.

ولإثبات الشراكة الحقيقية بين باناسونيك والأولمبياد، والتي تمتد لعشرين عاماً، قامت الشركة تدريجياً بوضع أسس جديدة للسلامة البيئية للجماهير العالمية التي تتابع الفعاليات في الملعب أو في البيت، حيث وفرت باناسونيك مجموعة من الأجهزة الصوتية المرئية التي تقلل من انبعاثات المواد السامة، الضارة على صحة الإنسان. كما ساهمت في خفض نسبة استهلاك الطاقة، وإعادة التدوير التي تعتبر الأقل في دورة الألعاب الأولمبية الحالية.

باناسونيك قامت باستبدال إضاءة الشاشات العملاقة المخصصة لمتابعة الفعاليات من قبل الجماهير العريضة بأخرى تعمل على توفير الطاقة بنسبة تصل إلى 75% وهو إنجاز حقيقي يضاف إلى جملة إنجازات الشركة، في حين تسجل اللحظات التاريخية للأولمبياد بكاميرات تصوير ذ2 التي تستخدم بطاقات الذاكرة بدلاً من الشريط التقليدي، وهو ما يقلل من انبعاثات غاز ثاني أكسيد الكربون بشكل ملحوظ.

وفي المنازل وفرت باناسونيك مجموعة من شاشات البلازما الحديث التي تستخدم بديلاً معدنياً موفراً للطاقة بصورة كبيرة، إلى إتاحته الفرصة للجميع لمتابعة صورة عالية الوضوح وإضاءة نقية للغاية.

وبحسب سيجي كوياناجي، المدير العام لباناسونيك الشرق الأوسط فإن الشركة بذلت جهداً كبيراً للوفاء بالتزاماتها الاجتماعية أمام العالم في واحدة من المدن الأكثر تلوثاً في الكون، رافعة شعار الأولمبياد الخضراء بفضل منتجاتها الصديقة للبيئة.