قال تقرير أمس إنه وإذا سارت الأمور وفق الخطة الموضوعة فإن مدينة الملك عبدالله الاقتصادية وشقيقاتها الثلاث في حائل وجيزان والمدينة ستصبح بحلول عام 2020 على الأقل مراكز عمرانية تعج بالحياة في المملكة التي تعاني من ارتفاع البطالة وزيادة الاعتماد على النفط.

وسيسمح في هذه المدن للنساء بقيادة السيارات وربما يسمح بإقامة دور للسينما لتصبح مراكز جديدة. ورغم أن الأعمال مازالت في بدايتها فستكون مدينة الملك عبدالله درة تاج المدن الاقتصادية.

وتتولى تطوير المدينة شركة إعمار المدينة الاقتصادية التابعة لشركة إعمار العقارية، وكانت المدينة هي أول المدن الاقتصادية الأربع عندما أعلن عنها في عام 2006.

وقال مدير العلاقات العامة خلال جولة بالموقع «هل تعلم ان المدينة ستكون أكبر من واشنطن». وتتجاوز أهداف المدن خلق فرص العمل إلى التجديد العمراني والتعليم الحديث.