أوضحت دراسة سكانية نشرت أمس أن الفجوة في معدل النمو السكاني بين الدول الغنية والدول الفقيرة تزداد اتساعا حيث ينجب الذين يعيشون في الدول الفقيرة أطفالا أكثر بينما مازالت نسب المواليد تنخفض في كثير من الدول المتقدمة.
وقال العالم الديموجرافي كارل هوب للصحافيين مع إصدار مكتب مرجعية السكان في واشنطن رؤيته السنوية لعدد السكان في العالم إن «الفجوة التي نواجهها الآن في النمو السكاني أكبر مما كانت في أي وقت مضى. وذكر المكتب إنه بحلول عام 2050 سترتفع نسبة الأشخاص الذين يعيشون في الدول الأقل نموا إلى 86 بالمئة من عدد سكان العالم مقارنة بالنسبة الحالية التي تبلغ 82 بالمئة.
ويعيش حاليا 5 .5 مليارات نسمة من إجمالي عدد سكان العالم البالغ 7 .6 مليارات نسمة في مناطق أقل نموا بينما يعيش 1 .2 مليار شخص في أماكن متقدمة. ومن بين الدول التي سينخفض عدد سكانها بحلول عام 2050 اليابان وروسيا وألمانيا والبرتغال وأسبانيا بينما ستكون أكبر زيادة في عدد السكان في الدول الأفريقية ومن بينها أوغندا بنسبة ارتفاع (263 بالمئة) والنيجر (261 بالمئة) وبوروندي (220 بالمئة).
وذكرت الدراسة أن أكبر نسب الانخفاض السكاني ستكون في بلغاريا حيث ستصل نسبة الانخفاض إلى (35 بالمئة) وسوازيلاند (33 بالمئة) وجورجيا (28 بالمئة). ومن المتوقع أن تتجاوز الهند الصين من حيث عدد السكان بحلول عام 2050 حيث سيتجاوز عدد سكانها 1 .8 مليار نسمة مقابل 1 .4 مليار نسمة في الصين.
(د ب أ)