في إطار جهود رامية إلى الحد من الضباب الدخاني خلال دورة الألعاب الأولمبية (بكين 2008) منعت السلطات الصينية نصف عدد السيارات التي تسير على طرق وشوارع بكين والبالغ عددها ثلاثة ملايين من الدخول إلى المدينة. وهذه الخطوة سلطت الضوء على المشكلات الناجمة عن الاستخدام الواسع للمركبات ذات المحرك في مدن العالم الكبرى.
وتتجاوز سبع من أكبر مدن العالم التي يزيد التعداد السكاني لكل منها على العشرة ملايين نسمة في الوقت الحاضر معايير منظمة الصحة العالمية بشأن تلوث الهواء.
والمشكلة ناجمة أساساً عن العدد المتزايد من كبار السن واستخدام سيارات سيئة الصيانة تدفع بكميات زائدة من ثاني أوكسيد الكبريت وجزيئات الديزل وأول أكسيد الكربون إلى الهواء. ومع تدفق الملايين من الناس من المناطق الريفية إلى المناطق الحضرية بحثاً عن وظائف ومصادر دخل أفضل تسمح بشراء سيارات، زادت نسبة الذين يشعرون بآثار تلوث الهواء في الكثير من البلدان.
وبكين التي تشهد زيادة مرورية بمقدار 1200 سيارة في اليوم هي واحدة من أكثر مدن العالم تلوثاً ومعها في ذلك جاكرتا والقاهرة ومكسيكو سيتي ولوس أنجلوس وساو باولو وموسكو.
