ارتفع إجمالي التجارة الخارجية لإمارة أبوظبي إلى 590 .8 مليارات درهم خلال شهر يوليو الماضي مقابل 289 .6 مليارات درهم خلال يوليو 2007 وبنسبة زيادة قدرها 6 .36%.
وأشار سعيد أحمد عبدالله المهيري، نائب مدير الإدارة العامة للجمارك ـ أبوظبي، إلى النمو الحاصل في التجارة الخارجية بالرغم من التباطؤ الطبيعي لحركة العمل في كافة القطاعات في الفترة الصيفية.
واعتبر أن البيانات التي أصدرتها إدارة الجمارك تقدم دليلاً علمياً على مكانة الإمارة على الخارطة الجمركية العالمية من خلال توفيرها لأرقى الخدمات، الأمر الذي يساهم في جذب المزيد من المتعاملين الذين يتطلعون إلى الحصول على المعاملات المبسطة والسريعة.
وأوضح أن هذا التقرير يعكس بشكل كبير تنامي الأهمية الاقتصادية والخدماتية لأبوظبي في المنطقة بشكل خاص، حيث تشهد الإمارة توسعاً هائلاً في كافة المجالات وذلك تماشياً مع رؤية القيادة الحكيمة متمثلة بصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة «حفظه الله» والفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة.
وبلغ حجم الواردات في شهر يوليو 2008 نحو 7 مليارات و492 مليون درهم، مقارنة بـ 5 مليارات و141 مليون درهم في الفترة نفسها من العام الماضي، أي بزيادة نسبتها 46%. وبالمقابل، وصل حجم الصادرات في شهر يوليو المنصرم إلى 578 مليونا و877 ألف درهم، في حين بلغت قيمتها 579 مليونا و805 آلاف درهم في يوليو 2007. ومن جانب آخر، تدنى نشاط إعادة التصدير في يوليو 2008 حيث بلغ حجم هذه التجارة 518 مليونا و965 ألف درهم إماراتي مقارنة بـ 567 مليونا و937 ألف درهم في الفترة نفسها من العام الماضي.
واحتلت كلا من السعودية واليابان وألمانيا تحتل المراتب الأولى بين الدول المصدرة إلى أبوظبي في الشهر الماضي. وفي المقابل، أشارت الإحصائيات في التقرير بأن قطر والمملكة العربية السعودية والصين تأتي في المراتب الأولى على لائحة الدول المستوردة من إمارة أبوظبي في شهر يوليو 2008.
وأشار التقرير أيضاً إلى عملية إعادة التصدير وفق الدول، حيث احتلت المملكة العربية السعودية وسلطنة عمان والبحرين المراكز الأولى في وجهات إعادة التصدير من أبوظبي.
وكشفت الدراسة التي أعدتها الجمارك عن تنامي دور المرافئ البحرية في عملية الاستيراد حيث عبر أكثر من 57% من الواردات إلى الإمارة عن طريق البحر. وتم استيراد 31% من البضائع عن طريق البر و12% منها عن طريق الجو.
