أكدت وكالة الشارقة الوطنية للسياحة والسفر (أس.أن.تي.تي.أيه) المتخصصة في مجال السفر الخارجي والعضو في شركة ليبرتي للاستثمار مواصلة سكان الإمارات السفر إلى الخارج لقضاء إجازاتهم متحدين التضخم الحالي.
وشهدت وكالة الشارقة الوطنية للسياحة والسفر والتي تعد وسيطا بيعيا عاما لأكثر من عشر شركات طيران جوي ونقل معدلات نمو وصلت إلى 20 بالمئة هذا الصيف. ومثلت ماليزيا وتايلاند أكثر وجهات السفر الخاصة بالشركة في الشرق الأقصى والمملكة المتحدة وفرنسا وألمانيا في أوروبا.
وشكلت التكلفة والأمن وتوفر مأكولات «الحلال» العناصر الثلاثة التي جعلت من هذه الدول الأكثر استقطاباً للسياح من سكان الإمارات.
وقال ظافر إمام، المدير العام لوكالة الشارقة الوطنية للسياحة والسفر: «واصلت وكالتنا تحقيقها لمعدلات نمو عالية هذا العام على الرغم من عوامل التضخم السلبية. ويدل هذا الأمر على محافظة سكان الإمارات من مقيمين ومواطنين على نمط حياة يعتمد بشكل كبير على السفر لقضاء عطلاتهم. وهناك بعض العائلات التي تسافر أكثر من مرة واحدة في السنة».
وأشارت وكالة الشارقة الوطنية للسياحة والسفر أن أعداد العائلات الإماراتية التي سافرت هذا العام هي قياسية. وسجلت الوكالة حجم مبيعات تجزئة فاق الفترة نفسها من العام الماضي. وأضاف إمام: «تعتزم شركتنا توسيع عملياتها من خلال افتتاح مكاتب فرعية لها مع نهاية العام 2009 في ضوء معدلات الطلب الكبيرة التي يشهدها هذا القطاع».
وأطلقت الوكالة خلال الصيف حملة ترويجية أتاحت لعملائها الفرديين من الحصول على فرصة استرجاع بطاقات سفرهم. وقد تم تقديم أكثر من 90 بطاقة سفر للمشترين بمعدل واحدة في كل يوم من حملة «سافر مجاناً لأي مكان» التي استمرت لتسعين يوماً.
وأتيحت الفرصة للرابحين اليوميين بدخول قرعة لسيارتي شيفروليه ابيكا 2008. وتم السحب على السيارتين بإشراف مباشر من الدائرة الاقتصادية في الشارقة. وفاز كل من سعيد علي عبدالله، إماراتي الجنسية وهارون راشد، بنغلاديشي الجنسية في سحب القرعة على السيارتين.
دبي ـ «البيان»