أعلنت شركة تشيودا اليابانية للهندسة النفطية أنها وشركة سامسونج الهندسية الكورية الجنوبية تعدان عرضا لمشروعين لمصفاتين تصديريتين تخطط لهما شركة أرامكو السعودية مع كونوكو فيليبس الأميركية وتوتال الفرنسية. وتقدر قيمة العقود بنحو 200 مليار ين (8ر1 مليار دولار).

وأكد تاكاشي كوبوتا رئيس تشيودا أن الشركة تعتزم الإعلان عن تحالف أو اثنين مع شركات هندسية أخرى عندما تكشف النقاب عن نتائج أعمالها نصف السنوية في نوفمبر.

وتسعى تشيودا التي تقلصت أرباحها العام الماضي بسبب تركزها الشديد في قطر للحصول على عقود جديدة في مجالات مثل المصافي وتطوير الحقول وإقامة منشآت إنتاج نفطية في آسيا وأميركا اللاتينية في إطار سعيها لتنويع مصادر دخلها وأسواقها.

وسعت الشركة العام الماضي لجمع 60 مليار ين من ميستوبيشي كورب أكبر مؤسسة تداول في اليابان عن طريق إصدار أسهم جديدة لتمويل استراتيجيتها للنمو وخطط لاندماجات وعمليات استحواذ ولتتبع مشروعات متعلقة بالطاقة من خلال مشروعات مشتركة مع ميتسوبيشي التي تملك حصة 4 .33 بالمئة من أسهم تشيودا.

وقال كوبوتا «نحن نأمل في خفض معدل الربح من مشروعات الغاز الطبيعي المسال عن طريق تنويع النشاط بدرجة أكبر إلى أقل من 50 بالمئة في السنة المالية القادمة من 70 بالمئة في الوقت الراهن».

قال كوبوتا إن نتائج العروض المقدمة لمشروعي المصافي في ينبع والجبيل بالسعودية لمعالجة الخام العربي الثقيل ستعلن في أوائل العام المقبل.

ولم يفصح عن التحالفات المعتزمة مع شركات هندسية أخرى. وقال إن شركته تخطط لمضاعفة قوة العمل في وحدتها في سنغافورة التي تضم حاليا 150 عاملا خلال عامين أو ثلاثة وتعتزم زيادة مبيعاتها في آسيا. وتخطط كذلك لزيادة العاملين في وحدتها في قطر.

وتهيمن تشيودا على سوق مشروعات الغاز الطبيعي المسال في العالم بحصة 50 بالمئة وشهدت انخفاضا في أرباحها بنسبة 59 بالمئة إلى 6 .9 مليارات ين في السنة المنتهية في مارس متضررة بارتفاع التكاليف وتعطيلات في ستة مشروعات للغاز الطبيعي بمليارات الدولارات هي الاكبر في العالم في قطر.

وأدى ارتفاع أسعار المواد الأساسية التي تستخدم في بناء المصافي والمنشآت النفطية إلى رفع كلفة العديد من المشروعات الجديدة الأمر الذي أثار مخاوف عديدة في أوساط المستثمرين والمنتجين على السواء. وتعاني الشركات العالمية من هذه المشكلة.

وقالت مؤسسة البترول الكويتية الأسبوع الماضي إن مشروعا مشتركا مزمعا لمصفاة نفط بجنوب الصين بين المؤسسة المملوكة للدولة وشركة سينوبك من المتوقع أن تزيد تكاليفه أربعة مليارات دولار عن التقديرات المبدئية.

ومن المتوقع أن يرتفع حجم استثمارات الكويت في المشروع لتتراوح التكلفة ما بين ثمانية مليارات دولار إلى تسعة مليارات. والمصفاة مصممة لتكرير مئة في المئة من الخام الكويتي الذي تقوم بتوريده مؤسسة البترول الكويتية وتكون طاقتها 15 مليون طن في السنة أو 300 ألف برميل يوميا.