تعد أسواق الالكترونيات من القطاعات المهمّة التي تجتذب المتسوّقين في الدولة عموماً ودبي خصوصاً، حيث ارتفعت مبيعاتها خلال صيف دبي 2008 بنسبة 25% حسب مصادر السوق في مؤشر إيجابي إلى نجاح هذا القطاع المهم.
ولأهمية الموضوع خاصة ونحن على مشارف شهر رمضان الكريم هناك تساؤل يترد على لسان الكثيرين والذي حاولنا من خلاله استطلاع الرأي الذي أجرته «البيان» على موقعها الالكتروني، هل تتوقع ارتفاع مبيعات الإلكترونيات في شهر رمضان؟ فقد أظهرت نتائج الاستطلاع أن أغلبية القراء المشاركين أو ما نسبته 47 بالمئة قالوا لا يتوقعون ارتفاع مبيعات الإلكترونيات في شهر رمضان.
فيما قال 46 بالمئة انهم يتوقعون ارتفاع مبيعات الإلكترونيات في شهر رمضان ويرجون ذلك لتوافد أعداد كبيرة من الزوّار الأجانب والخليجيين لقضاء إجازاتهم والاستمتاع مع عائلاتهم بالأجواء الرمضانية، علاوة على العروض الترويجية الكبيرة التي تنظمها مجموعة مراكز التسوق في دبي خلال الشهر الفضيل. فيما يتوقع 7 بالمئة ارتفاع مبيعات الإلكترونيات في شهر رمضان إلى حد ما.
والجدير بالذكر أن سوق المنتجات الالكترونية و مبيعات القطاع لم تتأثر كثيراً بمستويات التضخم المرتفعة والتي بلغت 1 .11% بنهاية العام الماضي، وذلك نتيجة النمو السكاني والتوسع العمراني الذي تشهده الإمارات حالياً، متوقعين ان يصل حجم السوق خلال العام الحالي إلى 7 مليارات درهم، مقابل 8 .5 مليارات درهم لعام 2007 وبنمو بلغ 6 .20%. ويعد نمو مبيعات الالكترونيات في السوق المحلية تأكيدا على عدم تأثر القطاع بمستويات التضخم المرتفعة.
ويتوقع تقرير حديث لمؤسسة إيبوك ميسي فرانكفورت نمو قطاع الالكترونيات في الخليج بنسبة 30% في العام 2008 ليصل إلى 35 .18 مليار درهم وتصل حصة القطاع من إجمالي السوق العالمي 17% ليصل إلى 7 .105 مليارات درهم.
وستشهد الفترة المقبلة نمواً كبيراً في قطاع سوق المستهلكين للالكترونيات خصوصا وأننا نعيش عصر التطورات التكنولوجية المتلاحقة في الإمارات خصوصا في قطاع التكنولوجيا المنزلية، والتي من المتوقع وفقا للدراسات والإحصاءات العالمية التي تتضاعف من حيث النمو السنوي بحلول 2010 حسب مصادر مطلعة.
ووفقاً لشركة ايروس فإن الطلب على منتجات الأجهزة التلفزيونية المسطحة يعد الأسرع نمواً في السوق حيث ارتفعت المبيعات من 150 ألف وحدة عام 2005 إلى 180 ألف وحدة في 2006 ثم 240 ألف وحدة في 2007 ويتوقع ان تصل إلى 300 ألف وحدة بنهاية 2008 مرجعاً هذا النمو إلى تراجع أسعار هذه المنتجات عما كانت عليه من قبل بسبب انتشار تكنولوجيا ألواح الشاشات الكريستالية، إلى جانب رغبة العملاء في التخلي عن الأجهزة التقليدية كبيرة الحجم.
والجدير بالذكر ان مفاجآت صيف دبي ساهمت 2008 في انتعاش أسواق تجزئة الالكترونيات في دبي، وذلك من خلال العروض الترويجية والفعاليات الترفيهية التي استقطبت أعدادا كبيرة من زوّار دبي، سواء من سائر الإمارات الأخرى أو من خارج الإمارات، وتعتبر أسواق الالكترونيات والكهربائيات في دبي من القطاعات المهمّة التي تجتذب المتسوّقين.
وبحسب مصادر السوق، فإن مبيعاتها من هذه الأجهزة ارتفعت خلال مفاجآت صيف دبي 2008 بنسبة تراوحت ما بين 15% و 25% في مؤشر إيجابي إلى نجاح حدث المفآجات في خلق أجواء جاذبة للزوّار والمتسوّقين، وقد شهدت مبيعات بعض الأصناف نمواً في المبيعات ومن بينها أجهزة التلفاز التي ارتفعت بنسبة 25% والهواتف المتحركة بنسبة 20% والكاميرات بنسبة 20% وهذا يساهم في انتعاش قطاع الالكترونيات.
وخاصة ونحن على مشارف الشهر الفضيل الذي تحقق فيه شركات قطاع الإلكترونيات نمواً كبيراً في مبيعاتها حيث اعلانت كبيريات الشركات العام الماضي ان نسبته مبيعاتها وصلت 80 بالمئة في دول الخليج ، بفضل الزيادة في إنفاق المستهلكين خلال الشهر الكريم.
نعم:%46
لا:%47
إلى حد ما: %7
دبي ـ مجيب هزاع
