نعم : %73.36
لا : %16
إلى حد ما : %10.6
ارتفعت مبيعات الأقمشة خلال الشهر الحالي بدرجات متفاوتة مقارنة بالشهور السابقة، نظراً لقدوم المدارس ودخول شهر رمضان المبارك حيث شهد قطاع الملابس والأقمشة مع اقتراب رمضان زيادة في نسبة المبيعات وحركة غير عادية مقارنة بالأيام العادية.
وهنا السؤال الذي يطرح نفسه ويترد على لسان الكثيرين والذي حاولنا من خلاله استطلاع الرأي الذي أجرته «البيان»على موقعها الالكتروني، هل شهر رمضان يشكل موسماً مربحاً لتجار الأقمشة؟ فقد أظهرت نتائج الاستطلاع أن أغلبية القراء المشاركين أو ما نسبته 33. 73 بالمئة قالوا ان شهر رمضان يشكل موسماً مربحاً لتجار الأقمشة .
وخاصة ان هذا العام الذي صادف رمضان بداية العام الدراسي فصار لدى التجار طمع زايد مما أدى إلى رفع الأسعار، فيما قال 0. 16 بالمئة ان شهر رمضان لا يشكل موسماً مربحاً لتجار الأقمشة نظراً لارتفاع أسعارها ، فيما أبدى 67. 10بالمئة أن شهر رمضان يشكل موسماً مربحاً لتجار الأقمشة إلى حد ما.
أشارت مصادر تجارية إلى ان الزيادة في نسبة المبيعات في قطاع حياكة الملابس هذه الأيام تتراوح بين 30-45% مقارنة بالأيام العادية بينما يقول تجار أقمشة ان نسبة الزيادة تصل إلى 60% وارجعوا ذلك إلى ارتفاع تكاليف المعيشة وزيادة الأسعار.
ورسخت دبي نفسها كمركز إقليمي لتجارة الأقمشة وفقا لتقرير لمصرف الإمارات الصناعي بلغت قيمة واردات دبي في عام 2006 بحوالي 75. 3 مليارات دولار أي بمتوسط ارتفاع بلغ 11% مقابل مستويات 2002.
وشهدت دبي نموا كبيرا في تجارة إعادة التصدير بنسبة3. 13% خلال الفترة بين 2002 و2006 إلى حوالي 2 مليار دولار، قطاع الأقمشة والمنسوجات والملبوسات يمثل أهمية كبيرة في اقتصاد الإمارات عموماً ودبي خصوصاً التي نجحت في اجتذاب أعداد كبيرة من الشركات الأجنبية لتصنيع منتجاتها فيها.
ساعد دبي على ذلك موقعها الجغرافي بالقرب من شبه القارة الهندية، واعتمادها سياسات مرنة ومشجعة على الاستثمار في القطاع، بالإضافة إلى توفر الأيدي العاملة الماهرة والرخيصة إلى جانب بنية تحتية وخدماتية متطورة. حيث بلغ إجمالي التجارة الخارجية من المنسوجات لدبي والمناطق الحرة في الإمارة في عام 2006 أكثر من 25 مليار درهم مقارنة بـ 17 مليار درهم في العام 2002.
وبحسب إحصائية صدرت عن شركة البحوث والدراسات البريطانية «ريتيل إنترناشيونال»، تبين أن دبي ستمتلك أكثر 30% من المساحات المخصصة للبيع بالتجزئة في دول مجلس التعاون الخليجي، كما ستحتضن الإمارة خمسة من بين أكبر سبعة مراكز تسوق في العالم الأمر الذي سيؤدي بطبيعة الحال إلى افتتاح المزيد والمزيد من متاجر الأقمشة التي تبيع بالتجزئة.
وبالتالي إلى المزيد والمزيد من الانتعاش التلقائي على قطاع تجارة الأقمشة بشكل عام في الإمارة. أدى ازدهار النشاط السياحي والتجاري والاقتصادي في الإمارة إلى ارتفاع في مستويات الشراء ضمن قطاع البيع بالتجزئة.. ويتوقع أن تتعدى 27. 89 مليار دولار مع مطلع العام 2009 وفقاً لنفس الدراسة.
وتتمتع دولة الإمارات بمكانة كبيرة في قطاع الأقمشة والملبوسات على مستوى المنطقة، كونها مركزا إقليميا لتجارة الأقمشة والمنسوجات بفضل مقومات عدة يأتي في مقدمتها موقعها الاستراتيجي والخدمات المتطورة التي تقدمها إلى جانب توفيرها لمناطق صناعية حرة، جعلتها مقصداً مثالياً لمختلف الأنشطة الاقتصادية، دفع الكثير من العلامات التجارية العالمية إلى تعزيز وجودها في الأسواق الإقليمية.
والجدير بالإشارة أن الكثير من الشباب في الدولة يشكو من ارتفاع أسعار «الكنادير» بعد أن بلغ سعر الثوب «الكندورة» الواحدة 300 درهم للرجل و120 درهما للطفل الذي لم يتجاوز العاشرة من عمرة وتأتي هذه الزيادة نتيجة استغلال بعض التجار موسم المدارس وقدوم شهر رمضان المبارك ويرى البعض أنهم لا يكتفون برفع أسعار الثوب فحسب بل يتحايلون نوعية وجودة الأقمشة مبررين ذلك بارتفاع أسعار الأقمشة وارتفاع نسبة الإيجارات على مستوى الدولة.
دبي ـ مجيب هزاع
