قال وزير الطاقة التركي حلمي جولر إن من المتوقع استئناف ضخ النفط عبر خط أنابيب باكو- تفليس- جيهان الذي تضرر من جراء حريق خلال بضعة أيام وهو إطار زمني أقل مما كان متوقعا في السابق. وأوضح «في أقصر وقت، في غضون بضعة أيام سيتدفق البترول عبر خط أنابيب باكو- تفليس- جيهان».

وكان مسؤول بشركة خطوط الأنابيب التركية بوتاش قد ذكر في البداية أن عمليات الإصلاح في خط الأنابيب التي بدأت يوم الخميس الماضي قد تستغرق أسبوعاً أو أسبوعين. ودفع إغلاق خط الأنابيب قبل نحو أسبوعين عقب انفجار في القطاع التركي من الخط بشرق تركيا أعضاء الكونسورتيوم القائم عليه إلى إعلان وجود أسباب قهرية وهو إجراء يعفيهم من الالتزامات بموجب العقود.

وأعلن متمردون أكراد المسؤولية عن التفجير وقالوا إنهم سيشنون مزيداً من الهجمات على أهداف اقتصادية داخل تركيا رغم أن مسؤولين بقطاع الطاقة ومن الجيش قالوا انهم يشكون في أن يكون الانفجار نجم عن عمل تخريبي. وقال جولر «لا يوجد دليل حتى الآن على تعرض خط أنابيب باكو- تفليس-جيهان لعمل تخريبي».

وتملك شركة بي.بي 1. 30 بالمئة من الخط بينما تملك سوكار 25 بالمئة. ومن بين المساهمين الآخرين شيفرون وكونوكو فيليبس الأميركيتان وشتات أويل النرويجية وايني الايطالية وتوتال الفرنسية. وبإمكان الخط الذي تكلف أربعة مليارات دولار ضخ ما يصل إلى مليون برميل يوميا وهو ما يوازي أكثر من واحد بالمئة من الإمدادات العالمية من حقول في القطاع الأذربيجاني من بحر قزوين إلى مرفأ جيهان التركي على البحر المتوسط.

وتعرضت إمدادات النفط لمشكلات كبيرة خلال الأيام الماضية. وأظهرت بيانات رسمية أن صادرات كازاخستان من النفط انخفضت 4. 2 في المئة في النصف الأول من العام الجاري مقارنة بالفترة المقابلة من العام الماضي لتصل إلى 7. 30 مليون طن بعد انخفاضها بشدة في الربع الأول. لكن وكالة الإحصاءات الرسمية قالت إن إنتاج النفط ارتفع بنسبة 9. 5 في المئة إلى 2. 41 مليون طن في الفترة من يناير إلى نهاية يوليو.

وعانت كازاخستان ودول آسيا الوسطى المجاورة لها من شتاء قارس البرودة العام الماضي وقللت أوزبكستان إمداداتها من الغاز الطبيعي إلى كازاخستان مع زيادة الاستهلاك المحلي. وقال دميتري الكسندروف المحلل لدى شركة فاينانشال بريدج الروسية للاستثمار إن تطبيق رسم قدره 110 دولارات للطن في مايو أثر أيضا على الصادرات.