تسعى شركة هيونداي للسيارات لتعزيز القدرة على إنتاج السيارات في مصانعها في الخارج وتوسيع دائرة البيع في الدول الأجنبية وأفاد تقرير لصحيفة «هاندلزبلات» الألمانية الصادرة أمس بأن شركة نيسان اليابانية تسعى لمضاعفة نسبة استحواذها على سوق السيارات في ألمانيا من 5. 1% في الوقت الحالي إلى 3% بحلول عام 2012.
وذكرت الصحيفة أن كارلوس غصن رئيس تحالف رينو-نيسان أبدى عدم رضاه عن نشاط نيسان داخل السوق الألماني وطالب أندرياس جابريل رئيس فرع الشركة في ألمانيا بالإسراع في بناء شبكة جديدة للمبيعات داخل البلاد وزيادة عدد الوكلاء من خلال توقيع 55 عقدا جديدا إلى جانب نحو 400 وكيل في الوقت الحالي.
وعلمت الصحيفة أن نيسان ترغب في طرح اثنين من الموديلات الحديثة في أوروبا خلال الأعوام المقبلة من بينها سيارة رخيصة سيجري إنتاجها في الهند بسعر ثمانية آلاف يورو. وأضافت الصحيفة أن نسبة انبعاث ثاني أكسيد الكربون في السيارة الصغيرة ستبلغ 100 جرام لكل كيلومتر مربع.
كما تهدف الشركة إلى بيع نحو 10 آلاف سيارة من هذا النوع في ألمانيا سنويا بجانب سيارة أخرى كومباكت (كروس أوفر) يبلغ سعرها 15 ألف يورو. من جهة أخرى، تجاوزت مبيعات سيارات شركة هيونداي موتورز الكورية الجنوبية التي تم إنتاجها في المصانع الخارجية تلك التي تم إنتاجها داخل كوريا الجنوبية.
وقال بيان لأكبر منتج سيارات في كوريا الجنوبية القول إن مبيعاتها خلال الأشهر السبعة الأولى من العام الحالي بلغت حوالي 302. 1 مليون سيارة شكلت صادرات المصانع المحلية 9. 49% منها في حين شكلت مبيعات المصانع الخارجية 1. 50% منها. وزادت نسبة مبيعات السيارات التي تم إنتاجها في المصانع الخارجية بمقدار أربع نقاط مئوية خلال الأشهر السبعة الأولى من العام الحالي حيث كانت تشكل 1. 46% من إجمالي مبيعات هيونداي خلال الفترة نفسها من العام الماضي.
وتقوم شركة هيونداي للسيارات بتشغيل عدة مصانع في دول أخرى مثل الهند، والصين، والولايات المتحدة، وتركيا من أجل توسيع دائرة البيع في الدول الأجنبية. وقد زادت مبيعات المصانع الخارجية في الدول الأجنبية بصفة خاصة بسبب بناء وتشغيل مصنعين بطاقة 300 ألف وحدة في الصين والهند في النصف الأول من هذا العام.
